مصرع مالك ليستر سيتي يعيد الذكريات المريرة مع الطائرات المنكوبة

الاحد 28 أكتوبر 2018 | 04:14 مساءً
كتب : نورهان فضل

ذكريات مريرة لجماهير الكرة  مع حوادث الطيران  خاصة في الفترة الأخيرة، و وخاصة بالفترة الأخيرة وحادثة شابيكوينسي البرازيلي التي أعادتها للأذهان وفاة مالك فريق ليستر سيتي رجل الأعمال التايلاندى فيتشاى سريفادانابرابا إثرسقوط طائرته الخاصة بالقرب من ملعب فريقه وعقب لقائه بويست هام بساعة واحدة، لتفتح جرح حاولت الجماهير إغلاقه مرارًا ولكنه يأبئ.

 

وفي السطور التالية تستعرض شبكة "بلدنا اليوم"  أبرز الكوارث التي عاصرتها عشاق الكرة  

 

طائرة مالك ليستر ليست الأخير

لقى رجل الأعمال فيتشاى سريفادانابرابا، مالك نادي ليستر سيتي الإنجليزي، مضرعه  داخل طائرته الخاصة بعد انفجارها واشتعال النيران بها بالقرب من إستاد "كينج باور" الخاص بالنادي، عقب مواجهة وست هام يونايتد بالدوري الانجليزي مساء السبت والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.

وذكرت بعض تقارير صحفية إنجليزية أن الطائرة بدأت الإقلاع بشكل غير طبيعي قبل أن تسقط أرضًا وتنفجر بالقرب من إستاد "كينج باور" وبداخلها مالك النادي الإنجليزي "فيتشاي"، بالإضافة لسقوط الكثير من القتلي والمصابين، ولم يتبين بعد إذا كان أحد أفراد عائلة رجل الأعمال التايلاندي كان معه بالطائرة أم لا.

 

 

طائرة فريق شابيكوينسى

في 2016 تحطمت الطائرة فريق شابيكوينسي البرازيلي في وسط كولومبيا، خلال رحلته لمواجهة فريق أتليتكو ناسيونال الكولومبي في نهائي بطولة كأس سود أمريكان (كأس أمريكا الجنوبية)، وعقب هذا الحادث قرر إتحاد أمريكا الجنوبية تجميد النشاط الرياضي، وتم منح لقب البطولة لفريق شابيكوينسي بناءًا على طلب الفريق الكولومبي.

 

تحطم طائرة برازيلية على متنها 72 فرد و9 أفراد من طاقم الطائرة، من بينهم فريق شابيكوينسى البرازيلى لكرة القدم، بعد سقوطها قبل أن تصل لمدينة ميديلين الكولومبية.

 

وكان فريق شابيكوينسى البرازيلى يتوجه إلى كولومبيا استعدادا لمواجهة فريق اتليتيكو ناسيونال الكولومبى بمباراة الدور النهائى من بطولة كأس أندية أمريكا الجنوبية.

 

ذكرت صحيفة "ميرور" الانجليزية، أن أنه لم ينجو من الحادث سوى 6 أفراد فقط.

 

وأكدت السلطات الكولومبية إن الطائرة طلبت إغاثة، ولكن العواصف الشديدة التى تعرضت لها البلدة أعاقت عمليات الإغاثة، مما أدى لسقوط الطائرة قبل الوصول لمطار ميديلين.

 

 

طائرة منتخب زامبيا

في 1993، تحطمت طائرة منتخب زامبيا في سواحل دولة الجابون، خلال رحلتهم إلى السنغال لمواجهة منتخب اسود التيرانجا في تصفيات كأس العالم 1994، وأكدت التحقيق الرسمي أن النيران قد اشتعلت في إحدى محركات الطائرة، وبدلاً من أن يقوم قائد الطائرة بإطفاء المحرك المشتعل، قام بإطفاء المحرك السليم عن طريق الخطأ لتسقط الطائرة في البحر .

 

وكان منتخب زامبيا يستعد للسفر إلى السنغال لخوض مباراة مع منتخب "أسود التيرانجا"، فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.

 

 

وفي وقتها استطاع المنتخب الزامبي في تشكيل فريق جديد وتألق بشكل كبير في  مباريات تصفيات كأس العالم، واستطاع التأهل بعد نقطة واحدة إلى كأس العالم لعام 1994 في الولايات المتحدة ، وذلك ضد المنتخب المغربي العربي الشقيق من خلال ركلة جزاء لصالحهم ، لتنتهي المباراة بفوز الأسود الأطلسية بنتيجة 1-0 ، وذلك ليتأهلوا بدلًا من الرصاصات النحاسية في آخر اللحظات إلى كأس العالم .

 

لم يكتفي المنتخب الزامبي بإبهار الجميع في تصفيات كأس العالم من خلال وصول زامبيا بكرتها الهجومية المدمرة إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية في عام 1994 ، مع الحفاظ على لقب البطولة لصالح المنتخب النيجيري .

 

 

وكان الخطأ البشرى له الدور الأكبر فى سقوط طائرة المنتخب الزامبى بعد مسافة 500 متر من السواحل الجابونية، بعدما اشتعلت النيران فى إحدى محركات الطائرة، وبدلاً من أن يقوم قائد الطائرة بإطفاء المحرك المشتعل، قبل بإطفاء المحرك السليم عن طريق الخطأ لتسقط الطائرة فى البحر.

 

وتوفى جميع أفراد الطائرة البالغ عددهم 30 شخصاً حيث بعثة المنتخب الزامبى والصحفيين المرافقين للبعثة، بالإضافة إلى أفراد طاقم الطائرة.

 

وكان القدر لعب دوراً كبيراً فى إستمرار العديد من نجوم الزامبى فى ذلك الوقت على قيد الحياة، بعدما كان مقرراً سفرهم بمفردهم للالتحاق بالمنتخب على متن طائرة أخرى، مثل أسطورة الكرة الزامبية كالوشا بواليا.

 

 

طائرة تورينو

تسببت الرياح والأمطار في سقوط طائرة فريق تورينو الإيطالي في 1949 عقب عودتها من مدينة لشبونة البرتغالية بعد مشاركة الفريق في مباراة تكريم لاعب بنفيكا البرتغالي فرانشيسكو فيريرا.

 

وتوفى جميع الركاب البالغ عددهم 31، ومن ضمنهم 18 لاعباً وإدارة النادي الإيطالي بالإضافة للصحفيين المرافقين للفريق بالإضافة لطاقم الطائرة وعددهم 4 أشخاص، وأثرت تلك الحادثة على قوة المنتخب الإيطالي خاصة وأن قوامه كان يتكون من لاعبي تورينو الذي كان يهيمن على البطولات في إيطاليا خلال هذا الوقت.

 

طائرة مانشستر يونايتد

شهدت تلك الحادثة على واحدة من أبرز كوارث الطيران في المجال الرياضي في عام  1958، تحطمت طائرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بجوار مطار ميونيخ الألماني، بعد مباراة الفريق أمام فريق رد ستار اليوغسلافي في أبطال الدوري الأوروبي.

 

وكانت عاصفة ثلجية، هي السبب الأكبر في اضطرتهم للوقوف في ميونخ، وعند محاولتهم للإقلاع تحطمت الطائرة، ومات 23 شخصًا بينهم 7 لاعبين من مانشستر و8 صحفيين، بينما نجا 21 شخصًا.

 

طائرة منتخب الدنمارك 

لقي 8 من أبرز نجوم المنتخب الدنماركي مصرعهم أثناء رحلة لهم من مدينة كاستروب الدنمركية، في 1960.

 

موضوعات متعلقة 

- بث مباشر.. مباراة برشلونة وريال مدريد

- وفاة مالك ليستر سيتي بعد تحطم طائرته خارج ملعبه

- تعرف على .. مالك نادى ليستر سيتى

 

اقرأ أيضا