لهذه الأسباب.. سور الصين يحاصر أمريكا اقتصاديًا

الاربعاء 30 يناير 2019 | 11:26 صباحاً
كتب : مدحت بدران

بعد أن تعرضت العديد من الأسواق الناشئة إلى ضغوط مالية شديدة في عام 2018، يجد كثيرون من المتابعين للشأن الاقتصادي العالمي أن أغلب التقارير الاقتصادية بشأن العام الجاري تتسم بالتفاؤل أوالنظرة الحيادية على أحسن تقدير، ويرى آخرون لأن التجارة والاستثمار سيتراجعان عالميًا بداية بالتباطؤ الاقتصادي في الصين الذى يلقي بثقله على بعض أكبر الشركات في العالم.

المتضررون

وذكرت شركات كبرى بالفعل أن مبيعاتها تعاني بسبب التباطؤ الاقتصادي في الصين، وهذا الأسبوع قالت شركة تصنيع آلات البناء الأميركية كاتربيللر (CAT) إنها فشلت في تحقيق مكاسب من أرباحها خلال عقد من الزمن بسبب انخفاض الطلب في الصين.

كما تحدثت شركة تصنيع الأجهزة ستانلي بلاك آند ديكر (SWJ) عن ضعف الطلب على صناعة البناء في الصين.

وتراجعت أسهم شركة إنفيديا (NVDA) ، بعد أن خفضت الشركة المصنعة لرقائق الكمبيوتر توقعاتها للمبيعات للربع الرابع، وألقت باللوم على "تدهور أوضاع الاقتصاد الكلي، خاصة في الصين".

المخاطرون

يعتقد الخبراء أنه من المحتمل أن تستفيد المزيد من الشركات الدولية من نمو الصين المتعثر، لكن يمكن أن تتضرر قطاعات مثل السلع الفاخرة والسيارات، التي تعد الصين كواحدة من أكبر أسواقها العالمية.

وقال المحلل في شركة أبحاث السوق الصينية بن كافندر: "بعد أداء قوي على مدى العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، على الماركات الفاخرة أن تناضل."

لكن شركة الأزياء لوي فيتون خالفت التوقعات، أمس الثلاثاء، فبعد ترقب دام لساعات من قبل المستثمرين، الثلاثاء، أعلنت الشركة الفرنسية أنها سجلت مبيعات سنوية قياسية لعام 2018، ورفعت توزيعات أرباحها.

المقاومون

حتى الآن يبدو أن بعض أكبر الأسماء الاستهلاكية في العالم تقاوم الركود في الصين، وواصلت مبيعات التجزئة في الصين الصمود أمام التباطؤ الاقتصادي، حيث من المتوقع أن تصبح البلاد أكبر سوق استهلاكية في العالم في العام المقبل.

وقالت شركة بروكتر وغامبل (PG) التي تصنع حفاضات بامبرز ومسحوق الغسيل تايد، في وقت سابق من يناير، إنها لا "ترى علامة في هذه المرحلة على تباطؤ الاستهلاك في الصين".

اقرأ أيضا