عزة فى دعوى خلع: «عايز يكشف على عذريتى قبل الفرح»

الاحد 30 ديسمبر 2018 | 09:04 مساءً
كتب : جهاد جمال

"عقله مريض، وأصبح يشك حتى فى أطرافه ويظن أن كل الفتيات قد وقعن فى الخطيئة، رغم أننى لم أفعل أى شىء مشين أو يقلل من كرامتى أمامه حتى بعد أن عقد القران".. بهذه الكلمات شرعت عزة فى إيضاح سبب حضورها لمحكمة الأسرة بشمال الجيزة طالبة الخلع قبل زفافها بشهر فقط.

 

وقالت الفتاة، تقدم لخطبتى عن طريق بعض المعارف، بعد أن رآنى فى فرح لصديقة لى، لم أنجذب له بشكل قوى ولكن قولت فى نفسى إنه محترم ودخل البيت من بابه، ولم يحاول كبقية الشباب الوصول إلى بطريقة غير شرعية لذا وافقت على الخطبة.

 

وتابعت الزوجة، بعد خطبتنا بفترة قصيرة أخبرنى بأنه يريد أن نعقد القران لكى نعتاد على بعضنا قبل الزواج الفعلى، فقلت له أعرض الأمر على والدى فإن وافق فليس لدى مانع، وبالفعل وافق أبى على ذلك وتم زواجى منه على الورق.

 

واستطردت، بعد الزواج بدأ يراودنى عن نفسى ويردد أنتى زوجتى أمام الشرع والقانون ولابد وأن يختلى بى ولكن حيائى كان يمنعنى من تنفيذ رغبته تلك، فكنت أرفض مطالبه كلها بشدة.

 

وأضافت، رغم إصراره لم أتنازل وأسلم له نفسى، وبالرغم من هذا كله، فقد لعب الشك برأسه وأصبح خياله المريض يصور له أشياء لم تحدث ولم تمت للواقع بصلة، بأننى لابد وأن أخطأت مع شخص آخر وأريد أن أخفى عملتى تلك وأخاف أن أعاشره كما الأزواج حتى لا يفتضح أمرى.

 

وواصلت الزوجة، احتدمت بيننا المشكلات وزادت؛ بسبب رغبته تلك وإصرارى على الرفض، ورغم كثرة اتهامه لى؛ لم يصل بى الأمر لطلب الطلاق أو التفكير فيه، وكنت أقول لنفسى بأن كلماته تلك سببها غضبه منى فقط وليست شكوكا حقيقية تراوده.

 

واستمرت فى حديثها قائلة، هدأ الوضع قليلًا بيننا بسبب انشغاله فى تحضير مسكننا وشراء مستلزماتنا لبناء بيتنا، وبدأ هو ينشغل عن تلك الأفكار بالتكاليف والأعباء التى أضيفت عليه، وكيف سيقوم بتوفير تلك المبالغ وجمعها.

 

وأردفت، الأيام تمر وموعد الزفاف يقترب، وقد أوشك هو على الانتهاء من إعداد مسكننا، وكان والدى يسمح لنا بالخروج سويًا بمفردنا دون أحد من أشقائى بعدما اطمأن لنا، فقد كان والدى رجلا صارما ويصعب إقناعه بأى شىء.

 

وأكملت حديثها، تعددت خروجاتنا سويًا لشراء مستلزماتنا، ورغم مرور الوقت لم ينس هو طلباته اللامعقولة رغم اقتراب الزواج، ومع رفضى لطلباته؛ أصبح يعاملنى بطريقة سيئة، وفاجأنى فى إحدى المرات عندما تقابلنا وقبل زفافنا بـ30 يوما فقط، بطلبه بأن نتوجه لطبيبة نساء؛ لفحصى، ليتأكد بأننى مازالت عذراء.

 

"فى البداية لم أصدقه".. بتلك الجملة استكملت عزة حديثها، ولكن مع إصراره تيقنت بأنه لم يكن يمزح معى، فقلت له: "هل رفضى لرغباتك على الرغم بأننى زوجتك؛ تشك فى؟"، فكان جوابه لعلنى خائفة من الفضيحة وأريد أن «أدبسه»، فلم أجد حلا سوى الرجوع للبيت وتركه، ثم قيام أبى بطلب الطلاق بعدما حدثت بينهما مشاجرة كبيرة؛ فرفض هو، مما دفعنا لإقامة دعوى خلع بمحكمة زنانيرى.