رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«ملك حفنى».. امرأة فى مواجهة النقاب

ولدت ملك حفني ناصف في القاهرة عام 1886، فى نفس ليلة زفاف الأميرة ملك إلى الأمير حسين كامل ولذلك سميت بإسمها، نشأت "ملك" في بيت علم وأدب، فوالدها الأديب الكبير حفني ناصف أحد أعلام الأدب واللغة والقضاء في مصر والذى اشتهر بكتابة الخطب الحماسية أثناء الثورة العرابية ليوزعها على خطباء المساجد.حصلت على الشهادة الإبتدائية عام 1900م، فكانت أول فتاة مصرية نالت هذه الشهادة، ثم انتقلت إلى القسم العالي بالمدرسة نفسها، فتفوقت على أقرانها فما كان من وزارة التعليم إلا أن عينتها معلمة ممتازة. لتلتحق بعدها بقسم المعلمات بالمدرسة السنية.كانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتعرف شيئا من اللغات الأخرى، وكتبت أول قصيدة في سن مبكرة، في رثاء عائشة التيمورية، وكانت توقع مقالاتها في الصحف تحت إسم "باحثة البادية"نشرت أشعرارها في جريدة «المؤيد، الجوائب المصرية»تزوجت من عبد الستار بك الباسل من كبار أعيان الفيوم فهو رئيس قبيلة الرماح شقيق حمد باشا الباسل عمدة قصر الباسل بمركز إطسا محافظة الفيوم، وأحد مؤسسي حزب الوفد، عاشت فى قصره وظلت في عصمته حتى توفيت فى عام 1918م وكانت تلك الفترة هي أغزر فترات حياتها إنتاجا وفكراتعددت أنشطتها ودعوتها إلى توعية المرأة والنهوض بها، فكانت: تطوف منازل صاحباتها ومعارفها، لتقنعهم بإرسال بناتهن إلى المدارس.أخذت تلقى فيهن الخطب، وتعقد لأجلهن الندوات والمؤتمرات، وتنشر المقالات في الجرائد والمجلات، وقد نشرت أغلب مقالاتها في صحيفة "الجريدة" التي كان يرأس تحريرها أحمد لطفي السيد، كما كانت تلقي في دار هذه الجريدة المحاضرات العامة على النساء، ثم دعيت إلى إلقاء بعض المحاضرات في الجامعة المصرية.أسست عدة جمعيات، منها: «جمعية الإتحاد النسائي التهذيبي، جمعية التمريض».دعت إلى اتباع الطريقة الشرعية في الخِطْبة والزواج والالتزام بالحجاب، وكان رأيها أنه من الأولي التخلص من الحجاب المعنوي الملقي علي عقل المرأة، ثم يكون لها الحق في خلع الحجاب المادي، أو التمسك به قائلة: «نطالبكم بتهذيب أرواحنا، وتثقيف عقولنا، ولسن نطالبكم برفع نقابنا وأيدت عمل المرأة على ألا يتعارض ذلك مع رسالتها الأولى كأم وزوجة».من مؤلفاتها«النسائيات»، وضعت فيه مقالاتها المنشورة فى جريدة "الجريدة"«حقوق النساء»، توفيت قبل نشره توفيت ملك حفني ناصف في 17 من أكتوبر 1918م، عن عمر يناهز الـ"32" عامًا.كان حفل تأبينها الذى أقيم فى جامعة القاهرة هو أول إحتفال لتكريم إمرأة فى مصر، واشترك فى رثائها حافظ إبراهيم، وخليل مطران، ومى زيادة ومصطفى عبد الرازق وهدى شعراوى

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات