رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
احمد ابراهيم

عواجيز السوشيال ميديا

في الوقت التي تسعي إليه وزارة التربية والتعليم لتنفيذ رؤية شاملة ومتكاملة لتطوير التعليم المصري، وذلك انطلاقا من خطة الدولة "رؤية مصر 2030"، وفي إطار هذه الرؤية نجد أن قطار التغير واقع ولا يوجد بديل عن أن نبدأ في تطبيق النظام الجديد، وهذا ما يتم بالفعل في الاونة الأخيرة ،حيث طبق التعليم مقررات دراسية جديدة من خلال مركز المناهج بالوزارة، وموقع بنك المعرفة، مع تعزيز هذا النظام بآليات تقنية تتمثَّل في ربط المدارس بشبكة أتصالات حديثة عن طريق أجهزة الحواسب اللوحية "التابلت" الخاص بالطلاب ، والتي يقوموا بأداء الأمتحان من خلالها دون تدخل للعنصر البشري،وغير ذلك من الرؤي المختلفة التي تحاول الوزارة جاهدآ للخروج بها من ميراث التعليم المتردي القديم، لتؤكد إلينا أننا نسير إلي مستقبل أفضل

ولكن كلما أجتهد البعض ليقدموا ألينا رؤي جديدة حتي لو من باب التجربة "سرعان ما تقابل بالسخرية المفرطة من "عواطلية السوشيال ميديا " في مصر ،والتي أصبحوا كالمعتاد أشبة بمقولة عواجيز الفرح وبمعني أدق "عواجيز السوشيال ميديا " التي تتدحرج فيما بينهم الشائعات ككرات الثلج ، وبسرعه البرق أنتشرت صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لهذة المبادرة ، يظهر فيها مدرسون يرتدون زيا موحدا، في إحدى مدارس محافظة الوادي الجديد، وتداول "فضاء عواجيز الفرح "شائعات تتحدث عن قرار بتوحيد زي المعلمين في أنحاء البلاد.

الاف التلفيقات بزغت عن مبادرة محافظ الوادي الجديد ، وتبادلها ناشطو " السوشيال ميديا "دون دليل او قرار من وزير التربية والتعليم حقيقي ، وغيرها من الاف الشائعات لتفسير تجربة في مضمونها فردية قابلة للتنفيذ او ربما لا ، ولم تتنه التلفيقات عند هذا الحد، بل وصلت الأخبار المتداولة إلى إشاعة أن المعلم سيتحمل أعباء نصف تكلفة الزي المدرسي،كل ذلك الانفلات الذي يرتع فية "عواجيز السوشيال ميديا " يدل علي أننا أصبحنا في زريبة مظلمة يخرج سكانها إلي فضاء مزيف يحتوي علي طاقة من الجهل وأساسه الأكاذيب والروايات الملفقة من أجل كسب الشهرة أو الاشارات وزيادة أعداد المشيرين ولم يضعوا في مضمونة حجم جنايته المحتملة على واقع الشعب المصري .

الخلاصة اننا نجب أن نقف وراء كل ناجح وكل وزارة تجاهد للخروج من ميراث التردى وتتسلح برؤية جديدة ومتماسكة، كما قال الدكتور طارق شوقي "أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، ويجب أن نتعاون جميعا في تشجيع كل محاولات الإصلاح صغرت أو كبرت، وأن نتعاون علي تطوير الأفكار بحوار إيجابي مع الابتعاد عن نقل معلومات لا صاحب لها يوما بعد يوم وبلا مرجعية، كي نجلد أنفسنا، ونحطم من اجتهد، ونوقف قطار التقدم، وأما السخرية من كل شيء والجدل غير الهادف لن يساعدا الوطن، ولن يساعدا من يجتهد للإصلاح".

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات