رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
دكتور خالد سعيد

حادث محطة مصر .. الأرقام تنسف الأكاذيب

أبرياء دفعوا حياتهم ثمنًا للإهمال - نرجو لهم الرحمة من الله - وآخرين على أسرة المرض يرتجون الشفاء وذويهم يمنون النفس بأن يعودوا إلى ديارهم سالمين، وهذا لسان حال الجميع من أبناء المحروسة، الذين فجعهم حادث "محطة مصر"، الذي وقع منذ عدة أيام وراح ضحيته عدد من آخرين، ممن شاء القدر أن يتوحدوا في توقيت الحادث.

الحادث كارثة لا يمكن أن ينكرها أحد - سوى من في قلبه مرض - ولا محل فيها لشماتة وتصفية خصومة سياسية، كما هو حال من لا يريدون لهذا الوطن سوى الضياع أو ما قد يكون في سبيل تحقيق أغراضهم ومصالحهم الشخصية، لكن دعونا نتحدث بلغة العقل والمنطق والتي ترد وتنسف كل ما يثار من أحاديث ويروج بأن الدولة لا تريد إصلاح منظومة السكك الحديدية، والأرقام والإجراءات التي تظهر على أرض الواقع هى أبلغ دليل، وإن كانت تبدو بطيئة فهذا من منطلق الإتقان، حتى لا يذهب ما ينفذ أدراج الرياح أو يظهر به خلل كما كان من ذي قبل.

نجد أنه رغم بطء المردود الذى يعود على المواطن و الذى لا يطيق الصبر، لتحقيق عوامل الأمان المثالية و يرى أن هناك تقصير أو عدم إنفاق، ما تم في الفترة الأخيرة فقط من أعمال تطوير فى منظومة السكك الحديدية يفوق ما هو متوقع، فمنذ أيام قليلة، جرى التشغيل التجريبى لأنظمه كهربة إشارات برج كفر الزيات ضمن مشروع تحديث أنظمة الإشارات، تحديداً مشروع شركة تاليس الإسباني.

وبالنظر إلى مشروع تطوير هيئة السكك الحديدية نجد أنه مقسم إلى عدو أفرع، هى: "كهربة الإشارات، تطوير المحطات، تطوير المزلقات، تطوير أسطول القطارات الموجود مع مصنع سيماف المصري، شراء 1300 عربة قطار من روسيا، شراء 100 جرار قطار من أمريكا".

ما ذكرته، هو مجرد حصر بسيط لخطة ضخمة يجري تنفيذها تتكلف مليارات الجنيهات، لأجل توفير مرفق نقل آمن للمصريين - دون تفرقة - وليس شعارات زائفة كما يروج أولئك الذين يجلسون على منصات الشر، لا غية لهم سوى بث السموم وإثارة الفتن، لأحاديث لا أساس لها على أرض الواقع.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات