رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
إلهام صلاح

الرئيس السند

اكتب ولا أدري من أين ابدأ، فقاموس حروفي ومجمع كلماتي يعجز عن التعبير بمشاعري كسيدة مصرية رفع الرئيس عبد الفتاح السيسي قدرها، كسيدة خصص السيسي عامًا لها وباسمها وكرمها وساندها فجعلها مسئولة في مناصب هامة، وعين أول محافظة سيدة ورفع عدد الوزيرات لتصل لـ 8 في الحكومة الحالية.

أتحدث معكم اليوم والذي يحتفل فيه العالم بالمرأة، واحتفال المصريات له رونق خاص في هذا اليوم، لأنه احتفال طوال العام، لا يقتصر على يوم أو شهر، ونحن الآن معشر سيدات مصر نعيش أزهى عصورنا، فأصبحنا شريكًا أساسيًا بكل معاني الكلمة في التقدم والتنمية.

أكررها ثانية مهما كتبت فلن أعبر عن مدى افتخاري وسعادتي، بكوني مصرية عاصرت عصر الرئيس السيسي، فكان لنا سندًا مخلصًا وأبًا حنونًا وأخًا والروح والصديق، ولعل مصدر افتخاري مبلور في الأرقام التي حصلن عليها نحن السيدات فترة حكمه، والتي يستحق الرئيس عليها لقب "نصير المرأة، والسند".

المرأة المعيلة حظت باهتمام كبير في عهد السيسي، فخصص حوالي 250 مليون جنيه لوزارة التضامن بهدف دعم تمويل مشروعات المرأة المعيلة، كما تم في عهده إعداد مشروع قانون يمنع سجن الغارمات، فضلًا عن استقباله للعظيمة منى السيد إبراهيم بدر، صاحبة صورة جر عربة البضائع بالإسكندرية، والتي شعرت خلالها مدى اهتمامه بالسيدة المصرية فقط، دون التميز بين أبناء فئة معينة.

كما أصبحت المرأة لها تمثيل كبير في الحكومة والمناصب الرفيعة، فباتت تشكل 24% من القوة البشرية في مجلس الوزراء، وبلغ عدد القاضيات 66 قاضية، ونسبة تمثيلها بالسلك الدبلوماسى 24.8%، وفى مجالس إدارات المؤسسات الصحفية والقومية 12.5% من إجمالى الأعضاء، وفى التعليم هناك 49.2% من المقيدين بالتعليم من الفتيات فى مقابل 50.8% للذكور.

ولا يغيب عن ذهني، وفي كل خطواتي يسير في مخيلتي، تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن تمكين المرأة، خلال جلسة أسأل الرئيس بمؤتمر حكاية وطن في يناير من العام الماضي (2018)، والذي كان لي عظيم الشرف بحضورها، حينما فاجئنا كعادته، بقوله: " أنا وزير المرأة".

وحرص الرئيس السيسي خلال كلمته بالجلسة، على تأكيد أنه ليس منحازًا للمرأة، ولكن تلك التعينات خاضعة لمعيار المكافأة، وبالفعل فعلن ذلك وأثبتن وجودهن وقاموا بعملهم بشكل قد يكون أفضل من رجال كثيرين.

عام 2017 كان بداية انطلاق حقيقية للنساء في مصروالذي خصصه الرئيس السيسي للسيدات مصر، فكان عام المرأة المصرية، وهو ما ظهر مردوده على السيدات، حيث أعلن المجلس القومي للمرأة بدء حملات حققت نجاح كبير، منها طرق الأبواب ومصر تستطيع بالتاء المربوطة وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تعديل أوضاع المرأة في المجتمع.

وتضمنت المواد الجديدة الخاصة بالمرأة في الدستور تمثيل مناسب لها في البرلمان، وتخصيص 25% من مقاعد المجالس المحلية للنساء، وشاهدنا في ذلك العصر الذهبي للسيدة تعين أول محافظ سيدة في محافظة البحيرة المهندسة نادية عبده، إلى جانب ضمان حقها في التعيين في الهيئات والجهات القضائية.

الأرقام السابقة، كانت كفيلة أن تجعلني اعتز بمصريتي، ومعاصرتي لعهد الرئيس نصير المرأة والسند لها، وأقولها بملءفمي، لم يهتم رئيس في الشرق الأوسط بالمرأة وبالعالم مثلما اهتم بها السيسي وارفع له القبعة وانحني له إجلالا واحتراما.. رفع القلم وجف الصحف.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات