رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
دكتور خالد سعيد

شهيد يتحدث

على الجبهة أنا واقف شاهر سلاحي في وجه العدو، وفي كل شبر على أرضك يا وطني، فاتح صدري وما أهاب الرصاص، والروح فدى بلدي.

أنا الشهيد يا أمي، لا تحزني وخليّ ولادي يشموا دمي، وإحكيلهم عنيً، لأجل يكملوا المشوار، ولا يهابوا من الموت، دا الوطن غالي، وأتمنى لو أكون شهيد في سبيله دون المرة مليون.

اليوم (٩مارس) يحتفي الوطن بيّ، وفي كل ربوع المحروسة تتعالى الصيحات "أروح عشقت الموت كي تهب وطنها الحياة" ، والنشء يسمع عنيّ؛ فأخبروهم بأني ضحيت بأغلى ما أملك (الروح)، من أجل أن تظل شمس الوطن مشرقة.

علموا أولادكم قيمة التضحية، حتى يستطيعوا حمل الأمانة والرسالة، ويتسلمها جيل وراء جيل، دون أن يخشوا شئ في سبيل أمن الوطن.

وإلى رُسل العلم؛ أغرسوا في عقول النشء قيمة وعظم نيل الشهادة في سبيل الوطن، وجل الدفاع والزود عن المقدرات حتى وإن كان الثمن أغلى ما يمتلك الإنسان (الروح).

يا مَن في ركب الشهادة لا تجزعوا يومًا، ولا تخشوا على رعيكم، فهم في أعين كل مصري غيور على هذا البلد، وكونوا على قدر المسؤولية، وراية الوطن مرفوعة دومًا حتى تبقى أم الدنيا، مصونة بدماء الأبرار، الذين كانوا وسيظلوا بأمر الرحمن "شوكة" في حلق كل غادر وعدو خوان.

أنا الشهيد أخبركم أن الأجر عظيم، والموالى وعد في محكم التنزيل "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)"، والبشرى لمن يلحق بنا "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)" سورة "آل عمران".. فليبقى الوطن وكلنا فداء.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات