رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

تعرف على أدعية هبوب الرياح والعواصف

رياح وأتربة

قال الشيخ على أحمد رأفت، عضو مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية: إنه ينبغي على المسلم أن يلجأ إلى ربه ويدعوه في السراء والضراء وفي اليسر والعسر وكل أحواله، وشئون حياته لا سيما عند حدوث الأهوال والأفزاع.

وأشار إلى أن رسول الله "صلىٰ الله عليه وسلم" علّمنا أن نلجأ إلى الله عز وجل ونهرع إليه بالدعاء عند اشتداد الرياح والعواصف فقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام أدعية بهذا الشأن، منها:

ما رُوي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".

وأضاف "رأفت" أن الرياحُ جندٌ من جنودِ الله قد تأتي مرسلة بالخير فتسوق السحب التي تحمل المطر، أو تسير السفن والمراكب التي في البحار والأنهار، أو تكون سببًا في تلقيح الأشجار فتؤتي الثمار فتكون الرياح في هذه الأحوال رحمة، وقد تأتي مرسلة بالدمار والكوارث على من انحرفوا عن منهج الله تعالى وعن الجادة والصواب فتكون في هذه الأحوال عذابًا لهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ الله". قال سلمة: فَرَوْحُ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا".

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أن الشرع الشريف نهى عن سب الريح أو لعنها، فعن ابن عباس رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ؛ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ".

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات