رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

تراجع أسعار الذهب في التعاملات الأمريكية

الذهب

سجلت أسعار التعاقدات الآجلة للذهب تراجعا ملموسا في تعاملات اليوم مع ارتفاع الدولار والأسهم على خلفية تراجع حدة المخاوف من النزاع التجاري، بين الولايات المتحدة والصين ، في أعقاب إعلان وزارة التجارة الأمريكية منح الشركات مهلة 90 يوما قبل تطبيق قرار فرض حظر على التعامل مع شركة معدات الاتصالات الصينية العملاقة "هواوي".

وارتفع مؤشر العملة الأمريكية إلى 98,13 نقطة، بارتفاع قدره 0.1% في تعاملات الظهيرة

وتراجع سعر المعدن الأصفر في تعاملات اليوم الثلاثاء بمقدار4,10 دولار أي بنسبة 0.3% إلى1273,20 دولار للأوقية تسليم يونيو المقبل وهو أقل مستوى له منذ حوالي ثلاثة أسابيع. كان الذهب قد تراجع أمس بمقدار 1,60 دولار أي بنسبة 0,1 % إلى 1277,30 دولار للأوقية.

وتراجع سعر الفضة بمقدار 0,035 دولار إلى14,410 دولار للأوقية تسليم يوليو المقبل، في حين تراجع سعر النحاس بمقدار 0,0110 دولار إلى 2,7150 دولار للرطل تسليم يوليو المقبل.

وفي أسواق المال، ارتفعت الأسهم الأمريكية على خلفية قرار وزارة التجارة بتخفيف القيود المفروضة على التعامل مع شركة "هواواي" .

وعلى صعيد الأنباء الاقتصادية أظهرت بيانات اقتصادية، نشرت اليوم الثلاثاء، تراجعا ملموسا لمبيعات المساكن القائمة في الولايات المتحدة خلال أبريل الماضي على خلاف التوقعات.

وذكر "الاتحاد الوطني للمطورين العقاريين" في الولايات المتحدة أن مبيعات المساكن القائمة تراجعت خلال أبريل الماضي بنسبة 0,4 % مقارنة بالشهر السابق عليه إلى ما يعادل 5,19 مليون وحدة سنويا في حين كان متوسط تقديرات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم يبلغ 35ر5 مليون وحدة سنويا.

كان معدل المبيعات خلال مارس الماضي5,21 مليون وحدة سنويا وفقا للبيانات غير المعدلة، حيث تراجعت المبيعات في مارس الماضي بنسبة 4,9 %.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الثلاثاء إن الزخم الاقتصادي العالمي تراجع بصورة كبيرة على مدار العام الماضي.

وأضافت المنظمة، التي تتألف من 36 دولة، معظمها من الدول الغنية، في تقريرها النصف السنوي بشأن التوقعات الاقتصادية، أن النزاع التجاري يعد أكبر مصدر خطورة تواجه الاقتصاد العالمي الهش بالفعل.

وكانت الولايات المتحدة والصين قد أعلنتا مطلع هذا الشهر تبادل رفع الرسوم بعد توقف المفاوضات بينهما.

وقال الأمين العام للمنظمة انجيل جوريا " التهديد الأكبر هو تصاعد الإجراءات التقييدية على التجارة، وهذا ما يحدث حاليا".

وجاء في التقرير أن التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين" قد تؤدي لانخفاض إجمالي الناتج المحلي بنسبة أكثر من0,6 % على مدار عامين إلى ثلاثة أعوام".

وأبقت المنظمة على توقعاتها بالنسبة لنمو الاقتصاد في عام 2020 عند 3,4 %.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات