"بعد العيد مايتفتلش الكحك" سيدات الغربية يحرصن على عمل كعك العيد في المنازل

الاثنين 27 مايو 2019 | 12:52 صباحاً
كتب : نجلاء عوني

تحرص السيدات بقرى محافظة الغربية كل عام على إعداد "كعك العيد" في منازلهن بمساعدة الأقارب والجيران في طقوس خاصة حيث تتوسط الجلسة كبيرة العائلة "الجدة" وتقوم بالإشراف علي إعداد الكعك، كما تغني بعض الأغاني القديمة المتعلقة بإعداد الكعك "ياكحك العيد يااحنا" ويرددن ورائها في جو يملأه التألف.

الكعك

الكعك

الكعك

الكعك

الكعك

وانتقلت "بلدنا اليوم" لبعض القرى لرصد طقوس إعداد "كعك العيد" داخل المنازل والتقت مجموعة من السيدات داخل أحد المنازل بقرية صان الحجر التابعة لمركز بسيون في محافظة الغربية يقومن بإعداد "الكعك"، وتقول الحاجة "كريمة" في العقد السابع من عمرها، التى كانت تشرف على 7 سيدات يقومن بإعداد الكعك، "عادة ربنا مايقطعها، نشتري كحك العيد ازاى؟ امال نفرح العيال الصغيرة دي أزاى، هو الكحك يبقى ليه طعم غير لما نتلم كلنا ونعمله".

وأردفت قائلة أنها ورثت عن والدتها هذه العادة منذ كانت في السابعة من عمرها فكانت والدتها تقوم بتجميع سيدات المنطقة في العشرة أيام الأخيرة من شهر رمضان وتقسيم العشرة أيام كل يوم عند إحداهن ويجلسن في الشارع عقب إنتهاء الفطار حتى أذان الفجر في مجموعات تتخص كل واحدة منهن في عملية معينة.

حيث تقوم إحداهن بعملية بخلط مكونات الكعك"العجن"، وأخرى تقوم بعملية التقطيع "أي تقطيع العجينة الي أجزاء صغيرة" وأخري تقوم بعملية النقش ووضع الحلوى "أي رسم النقوشات المختلفه على العجينة" وأخري تقوم بوضعه في الصاجات وتقوم أخرى بأخر مرحلة في الإعداد وهي عملية التسوية "أي إدخال العجينة للفرن " ويقومن بالتناوب على هذه المرحلة حتى الانتهاء من الإعداد مضيفه أن أعداد الكعك داخل المنزل له طعم مختلف عن الكعك الجاهزة حتى لو أضيف له مئات الأشياء.

وتتابع أن بعد الانتهاء من تجهيزه تقوم السيدات بتخزينه في أماكن بعيده عن التهوية والرطوبه مضيفة أن السيدات بالقرى عقب الانتهاء من أعداد الكعك تقوم بتوزيع أطباق على جيرانها ويرجع لها الطبق مرة ثانية عقب انتهاء جارتها من تحضيره معقبة "ربنا يديم المعروف بينا ويعيد علينا الأيام بالخير".

اقرأ أيضا