رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بعد22 يومًا فقط.. "طه" يُطلق زوجته: "عايزة تشتغل رقاصة فاكراني قُرني"

خلع

تعج يوميًا محاكم الأسرة، بالعديد من القضايا المثيرة ضمن أوراقها، حيث حيث يلجأ لساحاتها العديد من النساء اللاتي فقدن الطمأنينة في حياتهن، ويأملن في الحصول على الحرية من هذه الحياة المريرة التي يعشن فيها من خلال عدة كلمات يتلفظ بها القاضي من أعلى منصته.

هذه المرة لم تكن كالمعتاد بل الذي لجأ إلى محكمة الأسرة هو الزوج "طه" البالغ من العمر 30 ربيعًا، حيث كست وجهه نظرات الحسرة والخجل، بعدما علم الجميع أنه جاء لتطليق زوجته، التي طلبت منه ترك مهنة "التدريس" والعمل في الرقص الشرقي.

"عاوزة تشتغل رقاصة ومش لاقية نفسها في التدريس"، بهذه العبارات التي أثارة الدهشة لدى الحضور، بدأ الزوج حديثه لتوضيح سبب تطليقه لزوجته، بعد مرور 22 يومًا فقط على زواجهما، مشيرًا إلى أن زواجه منها كان تقليديًا بكل المقاييس بعد أن سأل عن سُمعتها، وتأكد من حُسن أخلاقها وأخلاق عائلتها.

وأضاف الزوج أنه عقب مرور أيام من الزواج، بدأت الزوجة بالتلميح له عن حبها للرقص الشرقي، وأنها تدربت عليه منذ فترة، من خلال مشاهدتها لـ"اليوتيوب" مؤكدًا أنه لم يشغل باله لما تحدثت عنه كثيرًا، إلا أنه سوى حديثًا بين زوجين فقط لا غير.

وأكد أنه لاحظ على حديثها عن الرقص التطور إلى إخباره عن أسعار الراقصات في مصر، وعن الأماكن التي يترددن عليها، وعن أن راقصات الجنسيات الأجنية ليس لديهم روح مثل الراقصة المصرية، وبدأت في وضع نفسها في مقارنة معهم، مضيفًا أن بعد 18 يومًا من الزواج سألها عن مدى رغبتها في العمل كراقصة شرقية، في محاولة منه بجس نبضها، ومعرفة إلى أي مدى وصل تفكيرها وحبها للرقص.

وتابع: "لم أتوقع ردها مطلقا، ولم أتخيل أن تصارحني برغبتها التي تسكُنها منذ طفولتها بالعمل كراقصة شرقية، وأنها لم تجد نفسها في التدريس، ولولا رفض والدها لكانت بدأت في التنفيذ من زمان"، مشيرًا: إلى أن كلماتها نزلت على مسامعه كالصاعقة، ولم يجد ما يفعله سوى أن يطلب منها الذهاب إلى منزل أهلها، لاجئًا إلى محكمة الأسرة لتطليقها وحرمانها من حقوقها الشرعية قائلًا: "فاكراني قُرني وهلم النقطة من وراها".

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات