رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

استغاثة من الأقصر.. "البالون الطائر" يتلفظ أنفاسه الأخيرة على أرض مصر

البالون الطائر

أصدر اتحاد شركات البالون الطائر بمحافظة الأقصر، بيانًا طالبوا فيه كلا من وزير الطيران المدني ومحافظ الأقصر، يستغيثون فيه بالتدخل للحفاظ على مجال البالون الطائر من الانهيار، مؤكدين أنه على وشك الانتهاء.

وقال رئيس وممثل اتحاد شركات البالون الطائر في الأقصر، إن نشاط البالون بالأقصر يعاني من عده تحديات تكاد تعرقلة تمامًا بعد أن وصل إلى العالمية، فمصر واحدة من أكبر ١٠ دول مشغلة للبالون فى العالم.

واوضح في بيانه، أن نشاط البالون الطائر فى مصر بدأ منذ عام ١٩٨٩، بمعرفة شركة عالمية إنجليزية بشراكة مصرية، وكان المسمى المصري لها شركة بالون أوفر إيجبت إلى أن بدأت الشركات المصرية تتوالى فى تأسيسها مثل مونيكا بالون.

وأضاف، أن البالون الطائر فى مصر وصل في عام ٢٠٠٧ إلى العالمية، ووصل عدد ركاب البالون فى اليوم الواحد إلى 3000 راكب، وأنه فى عام ٢٠٠٩ أرادوزير الطيران المدني السابق بالتنسيق مع وزير السياحة السابق و محافظ الاقصر سمير فرج أن ينموا هذا النشاط ويجعلوه منافسًا عالميًا، وبناء عليه تم وضع بعض الضوابط وتم تخصيص مكان إقلاع مجمع للبالون وتم إسناد إدارتة لشركة المطارات المصرية لمدة 4سنوات.

وتابع، منذ عام أو أكثر الشركة المصرية للمطارات عادت مرة أخرى لإدارة موقع إقلاع البالون الطائر بالأقصر بشكل جديد وتمهيدا لفرض رسوم على مشغلي البالون فهى التي تدفع جميع المرافق والرسوم للدولة وتوفر الأرض الإقلاع وكل شىء، تناثرت الشائعات إلى عدد من مرافق الدولة والكل يريد فرض رسوم على شركات البالون التى تتكلف وتتكبد العديد من المصاريف والضغوط والمخاطر والتأمين على الراكب الأجنبى و الضرائب ومرتبات العاملين المتخصصين وتدريب طيارين ومهندسين ومتخصصين سلامة وجودة وأمن وخلافة .

وأكمل، أن الاستثمار فى مجال الطيران ليس تربحي بدليل الخسائر الفادحة التي حققتها شركة مصر للطيران فى سنوات عديدة وكثير من شركات الطيران الخاصة المصرية، لأن مجال الطيران يحتاج إلى دعم خاص ومساندة من الدولة.

وأوضح، أنه منذ ٢٠ يونيو الماضي عقب هبوط اضطرارى لبالون إحدى الشركات وهبط بسلام والركاب سالمين فى المنطقة الجبلية ما بين الأقصر ونجع حمادى وتم الاستغاثة بطائرة البحث والإنقاذ وتم نقل الركاب من وسط الجبل فى مده لا تتجاوز الساعة من لحظة استغاثة الطيار وطلب النجدة بطائرة هليوكبتر، وإلى هذا التاريخ ٣٠ أغسطس مايقرب من شهرين ونصف ونشاط البالون متوقف بمصر تمامًا دون أسباب تستدعى لذلك.

وأشار إلى أن سلطة الطيران المدني تعاطفت مع شركات البالون وأوفدت لجان للتحقق من تنفيذ التوصيات التي أصدرتها والتى كلفت شركات البالون مايقرب من نصف مليون جنيه محطة أرصاد متطورة وباعث راداري على البالون ومحطة لاسلكية وأشياء أخرى تخدم زيادة السلامة والأمان للبالون وذلك عقب الواقعة الأخيرة.

وقال، إنه اليوم الجمعة أثناء عمل التشغيل التجريبىي للقرب من إعادة تشغيل النشاط والسماح له بالعودة ظهرت هيئة الإسعاف المصرية تريد فرض رسوم قيمتها ٣٠٠٠ جنيها لتقف سيارة الإسعاف ساعتين فى أرض البالون، فى حين تعاقدت شركات البالون مع إسعاف خاص بمبلغ ٣٠٠ جنيه اليوم وتم منعهم، لأن هيئة الإسعاف الجهة المرخصة للإسعاف الخاص أيضًا وهذا مطلب من مطالب إحدى الجهات.

ويعد هذا الأمر هو الذي على أساسه تطلب شركات البالون الطائر الإغاثة والتدخل من الفريق وزير الطيران المدني و محافظ الأقصر .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات