رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

لكل أسم حكاية .. لماذا سميت هذه المناطق بهذا الاسم في محافظة الشرقية

محافظة الشرقية

محافظة الشرقية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية وتقع في المنطقة الشرقية وثالث أكبر المحافظات في التعداد السكاني ولها أهمية تاريخية كبيرة حيث كانت تعتبر البوابة الشرقية لمصر ومهبط العديد من الأنبياء والصحابة والزعماء والقادة التاريخيين و سميت هذة القري بها للاسباب التالية

قرية قنتير

‏تتميز قرية قنتير بأهمية خاصة عند اليهود حيث إنهم يعتبرونها مهد سيدنا موسي عليه السلام لأهميتها التاريخية والفرعونية فعندما غزا الهكسوس مصر اتخذوا هذه المنطقة كعاصمة لهم إلى أن جاء أحمس وطردهم ودمر المدينة التى كانت تعرف باسم "أواريس" أو "حات وعرت".

و عادت المدينة مركز لحكم رمسيس الأول عندما جاء فيما أقام رمسيس الثانى عليها عاصمة لمصر لمدة 67 سنة وبنى فيها قصورًا ومعابد.

أطلق عليها اليهود أسم قناديل الذهب و أثبتت الدراسات الأثرية أن في قرية قنتير أسطورة الـ 13 سلمة ذهبية التي تؤدي إلى الوصول إلى كنوز وقصور المحارب الأعظم زوج ابنة رمسيس الثاني الذي جاب العالم كله لجمع الثورات بالإضافة إلي أن قنتير سار بها سيدنا موسى عندما ألقت به والدته باليم من قنتير إلى تل الضبعة المجاورة لقنتير مكان قصر فرعون، وفي هذا المكان الذي بدأت منه مسيرة النبي موسى عندما كان طفلا وأخذه اليم إلي قصر فرعون.

تل الضبعة

هي منطقة تقع على بعد 7 كم شمال فاقوس محافظة الشرقية وسميت قديما باسم بزوان أو صوعن وهي مدينة مصرية قديمة بناءها الكنعانيون التجار كانت العاصمة القديمة إلى سلالات العماليق الهكسوس بنيت المدينة على خراب إحدى مدن الدولة الوسطى بعد سيطرة الهكسوس على المنطقة قاموا بتحصين المدينة واتخاذوها عاصمة لهم.

و تتميز تل الضبعة بالعديد من الإكتشفات الآثرية

الجبانات والمقابر

تكون الجبانات والمقابر فى تل الضبعة فى الطبقات على الوجه الآتى :

حفرات عميقة باشكال بسيطة مستطيلة او بيضاوية او مستديرة بدون أى مبانى .

حفرات دفن اطفال مع امفورات او جرار كبيرة من طراز فلسطينى .

حجرة صغيرة عبارة عن مقابر بشكل مستطيل .

صان الحجر

تعد مدينة صان الحجر إحدى مدن محافظة الشرقية أطلق عليها قديمًا أسم "تانيس" وفي التوراة "صوعن"، كما ذكرت في الكتابات المصرية القديمة باسم "جعنت"

اطلق العرب عليها «صان الحجر» نظرا لكثرة الآثار المبنية من الأحجار بها وكان رجال الحملة العلمية الفرنسية هم أول الآثريين الذين ارتادوا منطقة صان الحجر في سنة 1799م، وسجلوا آثارها الظاهرة ووصفوها.

بلبيس

أطلقت عليها عدة أسماء في الكتب القديمة فقد قيل (بلبيس) و(فلبيس أو فلابيس) وفي عهد الدولة القديمة للفراعنة باسم «بل بس» أي «بيت الإله بس» وبس باللغة المصرية تعني القطة حيث كانت مع تل بسطة مركزا لهذا الإله في ذلك الزمان وكانت تسمى (بيس) ويقال أيضًا أن اسمها كان (بيسة) على اسم إحدى الملكات في العصر الروماني، ثم أضيف إليها (بل) فأصبحت (بل بيس) ومعناها القصر الجميل وسميت بعد ذلك بلبيس، وكان الاسم الأصلى لمحافظة الشرقية كما يشار إليه في تاريخ الجبرتى هو "شرقية بلبيس" أى الأراضى الواقعة شرق مدينة بلبيس.

و هي إحدى مقرات الهكسوس وكانت مقرا لحكم الكثير من حكام مصر القديمة لمدة 145 عام ومنهم رمسيس الأول والثانى، وكان يطلق عليها العاصمة السابعة وكانت بلبيس هي عاصمة ولاية الشرقية قبل أن يقوم محمد علي باشا عام 1833 بنقل عاصمة الشرقية من بلبيس إلى الزقازيق.

فهي تتمتع بأهمية تاريخية ودينية حيث ولدت بها السيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم وأم النبي إسماعيل حينما مر بها النبي إبراهيم مع زوجته سارة إلى مصر وكذلك ذكرت في التوراه حيث ذكرت بلبيس في التوراة بآسم (جاشان) في سفر التكوين حينما نزل النبي يعقوب إلي مصر لمقابله إبنه يوسف

،

صفط الحنا

اشتهر أهالي صفط الحنا ببيع الحنة وأقيم بها معبدًا للإله سوبد و هي إحدى القرى التابعة لمركز أبوحماد ذكرها علي مبارك في كتابه الخطط التوفيقية باسم "سفط الحناء وأن بها عدة مساجد وكتاتيب وعدة أضرحة ومقام يقال له "

مقام بقرة بني إسرائيل".

ونزل بها نبي الله يعقوب عليه السلام وأولاده حينما كان سيدنا يوسف عليه السلام وزيرا بمصر وأحضر أباه وإخوته من بلاد الشام إلى مصر وأسكنهم أرض جاسان وهي "صفط الحنة".

أقام فيها الملك رمسيس الثاني معبدا للإله سوبد وأضاف إليه العديد من الملوك حتى الأسرة الثلاثين، كما عثر على الكثير من الآثار من العصرين اليوناني والروماني.

فيما ذكر أحد المؤرخين أن قرية صفط كانت مركزًا لعبادة الإله سوبد ومنه اشتق اسم صفط ثم أضيفت كلمة حنة لانتشار زراعة الحنة في المنطقة.

فاقوس

يرجع سبب تسمية المدينة بهذا الاسم، والتى كانت تحت اسم "أوسيم" قديما وعاصمة للإقليم رقم 20 في التقسيم الفرعوني لأقاليم مصر وأطلق عليها الإقليم رقم 20 وكلمة أوسيم قد وردت في التوراة بالاسم "جو شم" وهي نفس المنطقة التي استوطنها العبرانيين.

ودارت فوقها قصة يوسف وفي الكتابات اليونانية ورد اسم أوسيم بصورة مختصرة وأضيف إليها أداة التعريف (ف) فأصبحت فاقوسا، وفاقوسا كانت عاصمة لنفس المنطقة في العصرين اليوناني والروماني وبعد الفتح العربي أخذت اسمها الحالي فاقوس.

يضم المركز بركة صيد سياحية بقرية أكياد التابعة للوحدة المحلية بإكياد البحرية .

ويحد مركز فاقوس من الشمال مركز الحسينية ومن الغرب مركز أبو كبير ومن الجنوب مر كز أبو حماد ويحد مركز فاقوس من الشرق محافظة الإسماعيلية كما تبلغ مساحة المركز 485.3 كم2، وتمثل ثانى أكبر مركز من حيث المساحة بمحافظة الشرقية أى بنسبة 11.58% من مساحة المحافظة، وحظيت مدينة فاقوس بعدد كبير من المناطق الأثرية.

إقرأ أيضاً
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات