بقيادة "القباج".. المركز الإعلامي لـ"التضامن" الحصان الأسود على السوشيال ميديا

الخميس 09 يناير 2020 | 09:53 مساءً
كتب : رحاب الخولى

الساعة تدق السابعة صباحًا، تجدهم يتسللون لمكاتبهم، واحدة تلوى الأخرى، بأناقة تليق بمكانتهم التي تواجدوا بها، حيث تتطلب طبيعة عملهم الجمال والشياكة، وجميع الأنظار والأقدام تتهافت عليهم.

بجانب الغرفة التي تجمع الـ6 سيدات، والتي تترأسهم "مها إسماعيل" مديرة المكتب الإعلامي بوزارة التضامن الاجتماعي، تجد مكتبًا عليه أوراق العمل، ورجل يتصفح الجرائد والمواقع الإلكترونية، مرتديا بدلة سوداء تبهر العين من شدة جمالها، وروعة ربطة "الكرافتة" التي يرتديها.

يمسك "العقبي" هاتف مكتبه، بصفته المتحدث الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي، ويتصل بمديرة مكتبه لكي تتابع أهم الأخبار التي نشرت، ويعطي لها تعليمات بتكليف فريق العمل بمتابعة العمل على أكمل وجه وكتابة التوجيهات التي أصدرتها الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي.

"متابعة السوشيال ميديا وخاصة الفيس بوك"، أمر ضروري يقوم به فريق العمل بأكمله، حسب تعليمات "العقبي" لفريق عمله، بمتابعة المناشدات والإغاثات والمشاكل التي يرسلها المواطنين عبر صفحة الوزارة وباقي الجروبات ومن خلال البلاغات الواردة على الخطوط الساخنة التى خصصتها الوزارة للتفاعل مع المواطنين.

"ولاء" ضمن فريق المكتب الإعلامي، أو كما تعرف بين أصدقاءنا في الوزارة "الفتاة النشيطة الأنيقة" بجانب طبيعة العمل الإعلامي، لم تترد أو تبخل لمساعدة مندوبي الوزارة من جميع الصحف والمواقع الإلكترونية والوسائل الإعلامية، في عمل موضوع أو أو حوارات صحفية، فدائما هاتفها المحمول يرد على جميع الصحفيين والإعلاميين، والتنسيق بين المسؤولين والمحرر"الصحفي".

فريق العمل بمكتب وزارة التضامن الاجتماعي، يشد يد بعض، هدفهم الأول الأخير مساعدة الجميع، والانتظام في العمل، ولم لا فهم يعملون تحت قيادة وزيرة نشطة لا تبخل من جهدها شيئا لخدمة الوزارة.

الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، لم يمر شهرًا على تعيينها كوزيرة خلفا للدكتورة غادة والي، التي احتلت منصب أممي كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، حتى حققت نجاحا ملموسة بجانب إنجازاتها السابقة، فخلال تلك الفترة البسيطة وجهت اهتماماتها للفئات الهشة وذوي الإعاقة وحماية المشردين من الشوارع.

حيث وجهت فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، وناشدت المواطنين بالاتصال بالخط الساخن التابع للوزارة في حالة إيجاد أطفال أو مسنين بلا مأوى ويفترشون الشارع، وذلك لإنقاذهم وإيداعهم في دور الرعاية الاجتماعية.

كما اهتمت بمشاكل ذوي الإعاقة، والتي تمثلت خلال الفترة الماضية في صعوبة استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة، وأعلنت عن وجود خطة لتنفيذ قانون ذوي الإعاقة على أرض الواقع.

ولم يقف الأمر عند ذلك، بل وضعت خطة بينها وبين وزارة التضامن لحماية الشباب من الهجرة غير الشرعية، وتعريض حياتهم للخطر، من خلال توفير القروض وتوعية الشباب بمختلف المحافظات.

الوزارة

اقرأ أيضا