ما بين الهجوم والتراجع.. سر تناقض تصريحات "مظلومة ذا فويس"

السبت 25 يناير 2020 | 08:04 مساءً
كتب : آية محمود

أثارت الطفلة هايدي محمد جدلًا كبيرًا بعد رفضها في الموسم الثالث من برنامج اكتشاف المواهب الشهير "ذا فويس كيدز".

وكان عاصي الحلاني، أحد مدربي الموسم الثالث من برنامج "ذا فويس"، قد قال عن سبب استبعادها من البرنامج إن عدد فرق لجان التحكيم قد اكتمل، وإدارة برنامج "ذا فويس كيدز" أبلغت المتسابقة هايدي محمد بذلك الأمر وأنها ستتقدم للغناء ولكن لم يلتف لها أحد من لجان التحكيم، وأن ما تعرضت له أمر طبيعي وهي تعلمه.

وبعد ذلك التصريح تواصلت جريدة "بلدنا اليوم" مع هايدي محمد، وأكدت أن ما يقوله عاصي الحلاني ادعاء وظلم ولم يحدث وأن إدارة البرنامج لم تبلغها بهذا الأمر على الإطلاق، مضيفة أن ما حدث، هو أنها صعدت على المسرح وقامت بالغناء في أول يوم تصوير فكيف اكتمل الفريق، مفجرة مفاجأة وهي أن من يصعد على المسرح للغناء لا ينجح بصوته فقط، بل أن إدارة البرنامج هي من تختار المتسابقين ويعلمون من سينجح قبل الغناء، وليس لجنة التحكيم كما يدعون.

ويبدو أن تعاطف الكثير من الجمهور كان في مصلحتها، وقامت ثورة من الغضب على مواقع السوشيال ميديا، مما أثار جدلًا كبيرًا وظن البعض أن هناك تعمدًا من القائمين على البرنامج بعدم وجود عدد كبير من المشتركين المصريين، رغم صوتهم القوي.

وفي لقاء آخر لـ"بلدنا اليوم"، أمس مع الطفلة المصرية هايدي محمد في النادي المصري القاهري، تراجعت عن تصريحاتها السابقة بشأن تعرضها للظلم من قبل لجنة تحكيم "ذا فويس كيدز"، قائلة: "لم أتعرض للظلم نهائيا، ولجنة التحكيم مفهاش حاجة"، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول تواصل إدارة mbc مع هايدي محمد، وما إذا كان الدافع وراء تغيير تصريحاتها بخصوص ظلم لجنة التحكيم لها.