شيخ الأزهر: الإسلام ظل مع التجديد ديناً قادراً على تحقيق مصالح الناس

الاثنين 27 يناير 2020 | 01:15 مساءً
كتب : بلدنا اليوم

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ، أنّ قانون التجدُّد أو التجديد هو قانون قرآني خالص، توقَّف عنده طويلًا كبارُ أئمةِ التراث الإسلامي وخاصة في تراثنا المعقول، واكتشفوا ضرورته لتطور السياسة والاجتماع، وكيف أنَّ الله تعالى وضعه شرطًا في كل تغيُّير إلى الأفضل، وأن وضع المسلمين، دونه، لا مفر له من التدهور السريع والتغـير إلى الأسوأ في ميادين الحياة، مستشهدًا بقول الله تعالى"ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ" [الأنفال: 53].

وأضاف الطيب خلال كلمته بمؤتمر الأزهر العالمي حول "تجديد الفكر والعلوم الإسلامية"، أنَّ الإسلام ظلَّ مع التجديد، دينًا قادرًا على تحقيق مصالح الناس، وإغرائهم بالنموذج الأمثل في معاملاتهم وسلوكهم، بغضِّ النَّظر عن أجناسِهم وأديانهم ومعتقداتهم.

وأشار إلى أنّ المتربصين في الغرب والشرق بالإسلام وحده دون سائر الأديان والمذاهب، يداعبهم حلما بأن يصبح الإسلام مجرَّد تاريخٍ يُعرض في متاحف الآثار والحضارات، ومن هؤلاء مَن ينتمي إلى هذا الدِّين باسمِه وبمـولدِه.

وكان الأزهر الشريف أعلن تنظيم مؤتمر عالميٍّ بعنوان "مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي"، يومي الاثنين والثلاثاء 27-28 يناير 2020، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومشاركة نخبة من كبار القيادات والشخصيات السياسية والدينية البارزة على مستوى العالم، وممثلين لوزارات الأوقاف ودور الإفتاء والمجالس الإسلامية من 46 دولة من دول العالم الإسلامي.

ويناقش مؤتمر الأزهر الشريف تحديات التجديد، وعلى رأسها ما يشيعه البعض من تكفير الأمة واعتزالها في الخطاب الدعوي، وتقديس الجماعات الإرهابية للفرد، واستخدام الشعارات الدينية لتحقيق أغراضها، ومناقشة دموية الفكر الإرهابي، وأخيرًا المؤثرات السياسية والاقتصادية والأمنية والتكنولوجية على التجديد.

اقرأ أيضا