أول رد من الجامعة العربية على واقعة إعدام الطفل الفلسطينى أبو عليا

السبت 05 ديسمبر 2020 | 05:29 مساءً
كتب : علي عرفات

أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات ارتكاب جيش الاحتلال الصهيوني، واحدة من أبشع الجرائم وهي، إعدام الطفل الفلسطيني "علي أبو عليا"، والذي يبلغ من العمر ثلاثة عشر ربيعًا، بقرية المغير، شرق مدينة رام الله.

من جانبه، قال الدكتور سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، في تصريح صحفي له اليوم، إن هذه الجريمة النكراء الجديدة التي هزت الوجدان والضمير الإنساني والتي تأتي استمرارًا لتصاعد جرائم الاحتلال الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، واستباحة دمه وحقوقه وأرضه ومقدساته.

وشدد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، على أن هذه الجريمة تؤكد مدى استهتار الإحتلال بالقيم والقوانين والمواثيق الدولية وتماديه في العدوان على الشعب الفلسطيني، مايضاعف من مسؤوليات المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

كما أدان "أبو علي"، أيضًا محاولة أحد المستوطنين إحراق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

وأشار إلى أن هذا العمل الإرهابي البالغ الخطورة المعبر عن طبيعة الممارسات الإستيطانية الاستعمارية، ومدى التحريض الرسمي العنصري الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال، وعن تمادي المستوطنين الإسرائليين في إرتكاب الجرائم والارهاب المنظم، الذي يستدعي توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته الاسلامية والمسيحية، طبقًا لأحكام المواثيق والقوانين والقرارات الدولية.

وحمل الأمين العام المساعد، سلطات الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية هذه الجرائم، وملاحقة مرتكبيها أمام جهات العدالة الدولية، معربا عن شديد الصدمة والإدانة لجريمة إعدام الطفل "أبو عليا"، بالاضافة إلى محاولة إحراق الكنيسة الجثمانية التي تؤكد ضرورة العمل على مساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه واستهدافه المتصاعد للمقدسات الاسلامية والمسيحية.

إقرأ أيضًا..

رغم اعتذاره.. القبض على صاحب فيديو سماح بنت الحاج شهاب

النيابة العامة: إحالة طفل المرور و3 من أصدقائه لـ 4 محاكم مختصة

اقرأ أيضا