عمره 7 سنوات.. طفل صغير يتمكن من إنقاذ شقيقته بطريقة بطولية

الاربعاء 30 ديسمبر 2020 | 11:15 مساءً
كتب : علي عرفات

حالة إعجاب واسعة، حظى بها طفل أميركي في السابعة من عمره، بعدما تمكن من إنقاذ أخته الصغرى، عندما شب حريق ضخم في بيت العائلة، وكاد الحادث أن يتحول إلى مأساة.

وبحسب "فوكس نيوز"، فإن الطفل أنقذ أخته التي ما زالت في شهرها الثاني والعشرين، ليلة الثلاثاء، بولاية تينيسي، في موقف وُصف بالبطولي.

واستيقظت عائلة "دافيدسون"، في منتصف الليل، بشكل مفاجئ، لتجد ألسنة اللهب وهي تلتهم المكان بينما يتصاعد الدخان بكثافة من حولهم.

ومن حسن الحظ أن الأبوين كانا يعملان سابقا في خدمة الإطفاء، وبفضل تجربتهما، سارعا إلى إبعاد طفليهما عن منطقة الخطر.

لكن النار التي كنت مشتعلة في بهو البيت حالت دون أن يصل الأبوان إلى غرفة النوم التي ترقد فيها الطفلة، وهنا جاء دور "الأخ الشهم".

وقالت الأم "نيكول"، إن زوجها جذب مطفأة الحريق حتى يسيطر على الحريق ريثما يتم إنقاذ الطفلين، لكن الأمر لم يكن سهلا.

وأضافت أنها عاشت أكثر لحظات حياتها فزعا، عندما اعتقدت بأن إنقاذ ابنتها من الحريق بات أمرا مستحيلا.

وقام الأب بإلقاء طفله "إيلي" إلى غرفة شقيقته الصغرى، عن طريق النافذة، وعقب ذلك، أخذ الطفل الشجاع أخته الصغرى بعناية فائقة وقام بتمريرها إلى والده، في أمان.

وقال إيلي: "والدي حطم النافذة.. لم أكن واثقا من نجاح المهمة، فرددت أمامه لا أستطيع، لا أستطيع، لكنني أنجزت الأمر".

وأقر "إيلي" بأنه كان خائفا بالفعل وهو يتولى مهمة إنقاذ أخته عن طريق النافذة، قائلا: "لم أكن أريد أن تموت أختي"، وبفضل مهارة الطفل، لم يصب أي من أفراد العائلة خلال الحريق الذي ألحق ضررا بالغا بالبيت.

ولجأت الأسرة إلى العيش في بيت أحد الأقارب، من جراء الأضرار التي لحقت بمنزلهم، لكنهم سعداء جدا بعدما نجوا من الكارثة.

إقرأ أيضًا..

مفاجأة.. آباء يزوجون بناتهن القاصرات مقايضة بالأبقار

قرية "تل حماد" بالصف تشتعل بعد النصب على السكان بحيلة "الأعمال".. والمساعد "جندي مجهول"