مذبحة دلافين تحول لون البحر إلى الأحمر

الجمعة 17 سبتمبر 2021 | 06:49 مساءً
كتب : سحر عبدالحميد

سُحبت جثث الدلافين إلى الشاطئ، وجرى توزيعها على السكان المحليين للإستهلاك، إذ جرى ذبح نحو 1428 من الدلافين في غضون 24 ساعة فقط، بحسب موقع «ladbible» البريطاني.

وقتل الصيادون في جزر فارو الموجودة بالدنمارك نحو 1400 دولفين، يوم الأحد الماضي، خلال عملية صيد تقليدية فيما يُعتقد أنه أحد أكبر الجرائم الوحشية على الإطلاق في البلاد، إذ حوصرت مجموعة من الدلافين في أكبر مضيق بحري في جزر فارو، واسمه خليج «Skálafjörður»، بواسطة القوارب قبل أن تُقتل عن طريق قطع حبالها الشوكية بالسكاكين.

وتُظهر اللقطات المرعبة التي وثقت الحدث، مياه المضيق البحري وهي تتحول إلى اللون الأحمر، بسبب دم هذه الكائنات بينما يطعنها الصيادون، إذ تعتبرهذه المذبحة من تقاليد جزر فارو المتأصلة في ثقافتهم منذ مئات السنين، على الرغم من المعارضة الواسعة خارج المنطقة التي تعد إقليم يتمتع بالحكم الذاتي في الدنمارك.

واعترف رئيس جمعية صائدي الحيتان، في حديثه إلى «بي بي سي»، في جزر فارو بأن القتل هذا العام كان مفرطًا، وقال: «كانت غلطة كبيرة، في البداية قدرنا أن المجموع 200 دولفين فقط، لكن معظم الناس في حالة صدمة مما حدث».

وأدانت جماعات كثيرة هذه الممارسة بشدة ، لأن قتل الدلافين والحيتان بهذه الطريقة قد يتحول إلى مذابح طويلة وغير منظمة في كثير من الأحيان.

ويعتقد أهل «فارو» أن مطاردة الحيتان هو ممارسة عادية إذا تمت بالطريقة الصحيحة، وتتضمن الطريقة المعتادة رمحًا خاصًا يقطع الحبل الشوكي لها قبل قطع الرقبة، قائلين:«من الناحية النظرية يستغرق الأمر أقل من ثانية لقتل حوت، وإذا وضعنا في الحسبان نظرية الرفق بالحيوان، فطريقتنا جيدة وأفضل بكثير من حبس أنفاس الأبقار والخنازير».

وبموجب قانون جزر فارو، يمكن للسكان كل عام اصطياد الدلافين ذات الأنف الزجاجي والحيتان التجريبية والدلافين ذات المنقار الأبيض وخنازير البحر.

اقرأ أيضا