عاجل.. ظهور فيروس جديد ينتقل من الحيوانات أخطر من أوميكرون

الاحد 30 يناير 2022 | 09:42 صباحاً
كتب : احمد جاهين

تتزايد الإصابات بفيروس كورونا، والتي وصلت لـ ٣٧٣ مليونا، وأودت بحياة ٥٫٦٦ مليون، حتى أتى متحور كورونا الجديد "أوميكرون"، وبدأ يفقدنا العديد من الأشخاص خاصة في الدول الأوروبية.

حيث زادت التحذيرات بشأن أوميكرون، مستمرة، ما حقيقة دوامة أوميكرون بالفعل؟ وهل من طرف قادر على وقف المتحور السريع أم حان الوقت لشد الأحزمة، استعدادا لـ متحور آخر.

ومنذ ظهوره "أوميكرون" في أواخر العام الماضي 2021، والعلماء يحاولون جاهدين فهم كيفية ظهورها وتطورها، وتوصلوا إلى 3 فرضيات في هذا المجال.

وانتشر متحور "أوميكرون" في جنوب إفريقيا أولا، وسرعان ما تفشى المتحور الجديد من فيروس كورونا في شتى أنحاء العالم، بشكل أسرع من سلالات الفيروس السابقة.

120 دولة تعاني من أوميكرون

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن "أوميكرون" موجود حاليا في أكثر من 120 دولة حول العالم، ومع ذلك، لا يزال العلماء في حيرة من أمرهم: من أين أتى "أوميكرون"؟

وتقول الفرضية الأولى إن هناك ما يشبه الحاضنة البلدية، وهي العدوى المزمنة، التي تعطي الفيروس قدرة على مراوغة جهاز المناعة.

أوميكرون يهدد الدول

ويقول علماء إنهم لاحظوا أن هناك التهابات مزمنة لدى أشخاص يعانون من ضعف جهاز المناعة ولا يستطيعون التخلص من الفيروس بسهولة بحيث يبقى في جسدهم، وهو ما يؤدي عمليا إلى حدوث طفرات في الفيروس خاصة ما تكاثر الفيروس في جسمه، ثم قضى هذا الشخص فترة بين السكان قبل أن يكتشف أمره.

يعتقد باحثون آخرون أن "أوميكرون" ربما جاء من الحيوان، خاصة أن العديد من طفرات هذا المتحور شوهدت في حيوانات أخرى.

ويعتمد هؤلاء في وجهة نظرهم على أن فيروس كورونا لم يمر بفترة تطورات متسارعة بعدما قفزت من الحيوانات إلى البشر في الصين، لكن الباحثين هنا بحاجة إلى العثور على جزيئات "أوميكرون" داخل الحيوانات، وهو ما لم يتم حتى الآن، ويقول علماء إن هذا الأمر جرى إهماله بشكل رهيب.

وتقول فرضية أخرى إن "أوميكرون" لم يظهر أول الأمر لدى الإنسان، بل هو عبارة عن "فيروس مختل" انتشر في الحيوانات مثل النمر البري وفرس النهر، ثم تفشى في حيوانات أخرى.

ومن الممكن إذن أن فيروس كورونا اكتسب طفرات أتاحت له الوصول إلى الفئران، ثم عاد إلى الإنسان، ووجود كورونا في القوارض يفتح له مجالا لاستكشاف كميات جديدة من الطفرات وتكوين أشباح فيروسات لا يعرف عنها أحد شيئا.

أعراض فيروس أوميكرون

ويقول الخبراء إن أعراض أوميكرون تشبه أعراض نزلة البرد، مثل التهاب الحلق والتعب وآلام العضلات، إلا أن بعض الأشخاص يصابون بالمتحور الجديد ولا تظهر عليهم هذه الأعراض.

فإن تشخيص الإصابة بأوميكرون يعد أكثر صعوبة مقارنة مع المتحورات الأخرى، لانه يوجد أشخاص أصيبوا به ولم يشعروا بنفس الأعراض".

وحتى الآن، يمكن أن يواجه مرضى "أوميكرون" الشديد من الأعراض التالية، التي أوردتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها:

الحمى والقشعريرة

السعال

صعوبة التنفس

والإعياء

آلام في العضلات

صداع الرأس

فقدان حاستي التذوق والشم

التهاب الحلق

الإسهال

الغثيان

سيلان الأنف

الخفافيش مرة أخرى

ومن جانب آخر أكدت منظمة الصحة العالمية أنها تتابع الوضع المتعلق بـ ظهور فيروسات جديدة، بما فيها فيروس NeoCoV التاجي، ولكن خطورته لم تدرس بعد.

وقال مسؤول في المنظمة، إن منظمة الصحة اطلعت على المواد التي نشرها العلماء الصينيون بشأن اكتشافهم الفيروس الجديد، وتشكرهم على نشر النتائج الأولية للدراسات.

وأشارت المنظمة إلى أن الحيوانات، خاصة البرية، تعتبر مصدرا لأكثر من 75% من الأمراض المعدية للإنسان التي تثير الفيروسات الجديدة الكثير منها.

وتابعت أن الفيروسات التاجية أو فيروسات كورونا، تكتشف كثيرا ما عند الحيوانات، خاصة الخفافيش التي تعتبر مصدرا طبيعيا لها.

اقرأ أيضا