الوضع في غزة وصل إلى النهاية.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة للعالم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: إن رئيسة المفوضية الأوربية أورسولا فور دير لاين صرحت بأن الوضع فى غزة وصول الى طريق اللاعودة ولابد من هدنة فورية من شأنها أن تؤدى الى وقف مستدام لإطلاق النار ، بعد قيام سلطات الاحتلال الصهيونى فى الشهر السادس من حرب طوفان الأقصى بقتل ٣٢ الف شهيد فلسطينى معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ ويستشهد يوميآ ٤٠٠ طفل فلسطينى وتبتر اطراف عشرة أطفال والمصابين عدد ٧٥ الف بخلاف المفقودين الذين بلغوا حتى الآن ثمانية الاف .
سلطات الاحتلال الاسرائيلى تمارس كافة اشكال الإبادة والتهجير القسرى للشعب الفلسطينى واستخدام كافة انواع الاسلحة المحرمة دوليآ امام بشر سلاحهم الإيمان بالله ثم قضيتهم وسندهم العزيمة والإصرار والجلد .
وكم شدة فى الليل ضاقت ، وجاء الصبح فى أبهى انفراجه ، فكيف ينام فى الأسحار عبد له فى النفس عند الله حاجه - اعلم أن لكل شدة مدة وأن على الشدة تنزل المؤونة - لا يدوم شئ مع دوران الفلك وعسى أن تكون الشدة أرفق بك والمصيبة خير لك ، لكل مصيبة غاية ولكل بلية نهاية - لا تعجلن فربما عجلت فيما يضرك فالعيش أحلاه يعود على حلاوته بمره ، ولربما كره الفتى أمرآ عواقبه تسره - لا تجزع إذا حملت هما يقطع النفسا ، فأقرب ما يكون المرء من فرج إذا يئسا - كم من فرج بعد يأس قد أتى وكم سرور قد أتى بعد الأسى - الشدائد مهما تعاظمت وامتدت لا تدوم ولا تخلد على مصابها ، بل أنها أقوى من تكون اشتداد وامتداد واسودادآ ، أقرب ما تكون انقشاعآ وانا وانفراجآ ، فيأتى العون من الله والإحسان عند ذروة الشدة والامتحان ، وهكذا نهاية كل ليل غاسق فجر صادق ، فما هى الإ ساعة ثم تنقضى - إذا اشتد الحبل انقطع ، والمعنى اذا تأزمت الأمور وضاقت فانتظر فرجآ ومخرجآ - العاقل يتعزى فيما نزل به مكروه بأمرين أحدهما السرور فيما بقى له والآخر رجاء الفرج مما نزل به ، والجاهل يجزع فى محنته بأمرين أحدهما استكثار ما أتى إليه والآخر تخوفه مما هو أشد منه - إن الفرج يأتى من الله على شدة البلاء
الدولة المصرية والسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ، اعلنت موقفها من حرب الأبادة التى ترغب فيها اسرائيل تجاه الشعب الفلسطينى وتهجير من تبقى منهم فهذا المخطط معروف وسبق تكراره ولكن تصدت له الدولة المصرية ليس لهدف وانما حرصآ على ما تبقى من القضية الفلسطينية التى ترغب اسرائيل فى محوها من على الأرض وتنفذ مخطط بنى صهيون بانشاء دولة صهيونية من النيل للفرات واستكمال خريطة الشرق الأوسط الجديد .
أكد السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ان سعى مصر الدائم للسلام واعتباره الخيار الاستراتيجى يحتم عليها الإ تترك الأشقاء فى فلسطين الغالية وان تحافظ على مقدرات الشعب الفلسطينى الشقيق ، وتأمين حصوله على حقوقه الشرعية فهذا هو موقفنا الثابت والراسخ وليس بقرار نتخذه ، بل هو عقيدة كامنة فى نفوسنا وضمائرنا آملين بأن تعلو اصوات السلام ، لتكف صرخات الأطفال وبكاء الأرامل ونحيب الأمهات ، ولن يأتى ذلك الا بتوفير أقصى حماية للمدنيين من الجانبين فورا والعمل على منع تدهور الأحوال الإنسانية وتجنب سياسة العقاب الجماعى والحصار والتجويع والتهجير وعدم تحمل الأبرياء تبعات الصراع العسكرى ، وهو ما يستوجب تسهيل وصول دخول المساعدات الإنسانية لابناء الشعب الفلسطينى بشكل عاجل وان يتحمل المجتمع الدولى اليوم مسؤولياته ، فمن آجل السلام فليعمل العاملون .
بنى صهيون لا تنخدعوا بكل ما لديكم ولا تنخدعوا بأحدث انظمة التسليح ولا تنخدعوا بأمريكا ولا تنخدعوا بمساندة الدول الأوربية ولا تنخدعوا بالإعلام الكاذب سيبقى التاريخ الإنسانى يلعنكم ولن يغفر لكم تلك الانتهاكات وأراقة دماء الأطفال والنساء والشيوخ العزل واغتصاب الاراضى الفلسطينية ، ولن ينسى التاريخ انكم دنستم المسجد الأقصى وقطعتم اغضان الزيتون لعنكم الله اينما كنتم .
بنى صهيون لا يغركم صبر الحليم فقد تصلوا بافعالكم الخسيسة الى الى النهاية التى وعدكم بها الله ، والله غالب على أمره .
الى زهرة المدائن الى أولى القبلتين الى مدينة السلام الى مسرى رسول الله صل الله عليه وسلم ستعودى الى احضان اصحابك مهما طال الزمن وسيقصدك المسلمين والمسحيين واليهود ويخرج منك الصهاينة وتعودى كما كنت مقصد كل عابد وسكينة لكل زاهد .
شعب مصر العظيم وأيها الشعوب العربية لا تقلقوا من مخططات الشرق الأوسط الجديد - ان الله غالب على أمره - ستعود البسمة والفرحة والضحة وهنكمل حلمنا وتعود الدول العربية ومصر كما كانت أم الدنيا ، بلادى لا تباع ولاتشترى ، ليس هناك أكرم ولا أهم من مصر ، وستبقى مهما زادت المؤامرات ، وتعددت الحيل والمحاولات للنيل منها ، فتاريخنا شاهد على صلابتنا وقوتنا ، واجهنا دولآ متأمرة تدفع اموال طائلة لتخريب مصر ، لم يهزمنا الخونة حتى وهم مدعومين بكل قوة من أكبر دول العالم ، لن تركع مصر مهما حاولوا وخططوا ودفعوا ، بل ستظل صامدة مرفوعة الرأس ترد عليهم كيدهم ، بوحدة شعبها وصلابة إيمانة بدولته ، فى كل محنة يزداد قوة ويرد عليهم بأعلى صوته ، أموالكم يمكن ان تشترى كل شئ الإ ذمة المصريين ليست سلعة ، حتى ان وجدتم من يخونون فهولاء خوارج الشعب لن يفيدوكم ، تستطيعون شراء ذمم الجماعة المحظورة ، لأنهم من الأصل لا يعرفون قيمة الوطن ولا يفهمون معنى الانتماء .
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .