مصر ركيزة محورية للاستقرار.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: استقبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بقصر الاتحاديه السيد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بحضور السيد الوزير / سامح شكرى والسيد اللواء / عباس كامل مدير المخابرات العامة المصرية ومفوض عام وكالة الأونروا والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة بمصر وتناول اللقاء العديد من الموضوعات الدولية والإقليمية مع التركيز على الأوضاع فى قطاع غزة .
السيد / أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أشاد بالدور الذى تقوم به الدولة المصرية ويعتبرها ركيزة محورية للاستقرار ، وثمن دورها فى الابقاء على منفذ رفح مفتوح منذ بداية الحرب بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ والجهد الضخم الذى تبذله مصر فى ايصال المساعدات الى أهالى غزة رغم الصعوبات التى تقابل عملية ايصال المساعدات الإنسانية واستعرض مع السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى الجهود المكثفة للوصول إلى وقف فورى لإطلاق النار بقطاع غزة وتبادل المحتجزين وانفاذ المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي سواء بالطريق البرى او بالاسقاط الجوى ، ومعيدآ التشديد على الوقف الفورى لإطلاق النار حتى يتم ايصال المساعدات وتوزيعها على أهالى غزة ، مع ضرورة حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد لتحقيق الاستقرار بالمنطقة .
السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى حذر من خطورة قيام بعض الدول بقطع دعمها لوكالة الأونروا ، مع ضرورة أضطلاع مجلس الأمن الدولى بمسؤولياته بشأن الحرب فى قطاع غزة .
أشادت النائبة / حياة خطاب عضو مجلس الشيوخ المصرى بزيارة السيد / أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لمصر للمرة الثانية وتفقده منفذ رفح ليكذب روايات بنى صهيون حول قيام مصر بغلق منفذ رفح ، كما ان الزيارة تؤكد صدق موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية .
السيد / أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة وللمرة الثانية يقوم بزيارة ميدانية لمنفذ رفح ومن أمام منفذ رفح شمال سيناء يثمن جهود مصر فى استقبال الجرحى الفلسطنيين وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ، ويعتبر بأن مصر هى الركيزة الأساسية التى تسمح بوجود الأمل على الجانب الآخر من الحدود .
تأتى زيارة السيد الأمين العام للأمم المتحدة / أنطونيو جوتيريش لمنفذ رفح للمرة الثانية بعد أن وصلت حرب الإبادة التى تقوم بها سلطات بنى صهيون على قطاع غزة الى الشهر السادس وراح ضحيتها عدد يقترب من ثلاثة وثلاثون الف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ ويستشهد يوميآ ٤٠٠ طفل فلسطينى وتبتر اطراف عشرة أطفال والمصابين عدد خمسة وسبعون الف والمفودين ثمانية الاف ، ويشار الى رفض الصين وروسيا بالأمس لمشروع القرار الأمريكى بوقف إطلاق النار فى قطاع غزة وتعتبره روسيا " ممارسة خطابية تعاطفية " ، حيث أكد مندوب روسيا لدى مجلس الأمن أن مشروع القرار الأمريكى لوقف إطلاق النار أمام مجلس الأمن " مسرحية " - وخداع أمريكى مألوف - وتضليل متعمد للمجتمع الدولى - ويحتوى على اعطاء اسرائيل الضوء الأخضر الفعال للقيام بعملية عسكرية فى رفح - فقد سبق اعتراض أمريكا على وقف اطلاق النار اربعة مرات متتالية ، واكتشفت أخيرا بعد أن سوت قوات الاحتلال الاسرائيلى غزة بالأرض ، وان هذا القرار يعد وثيقة مسيسة لاغراء الناخبين فى الانتخابات الرئاسية ، وتجنب محاسبة اسرائيل على جرائمها . واضاف ما معنى كلمة " ضرورى " بل يجب ان يكون هناك وقف إطلاق نار ، وقبيل التصويت قال السفير الروسى لأعضاء مجلس الأمن " اذا مررتم هذا القرار سوف يلحق بكم العار " .
السيد / أنطونيو جوتيريش قام بزيارة مشيخة الأزهر الشريف واجتمع مع الإمام الأكبر الشيخ/ احمد الطيب والذى اشاد بموقف الأمين العام للأمم المتحدة فى نصرة الحق الفلسطينى .
السيد/ أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة اعلن انه يصوم رمضان خلال زيارته لمصر احترامآ للشعوب الاسلامية ، وان قلبه مكسور لعدم تمكن الشعب الفلسطينى أن يتناولوا افطار مناسب فى رمضان .
شعوب العالم واحرارها ، الإنسانية والحق والعدل مبادئ من مبادئ الحياة السليمة والسويه التى يعيش عليها البشر ، اذا اختفت فقل على الدنيا السلام ، ذرات وتراب وطرق وشوارع غزة تشهد كل لحظة باستشهاد محمد الدرة الجديد ولم ولن تنتهى أرقة دماء الفلسطنيين لأنهم اصاحب حق وقضية ويدافعوا عن أرضهم المغتصبة منذ سبعون عامآ بسبب وعد بلفور العالم الذى زجت به بريطانيا بنى صهيون الى أرض فلسطين أرض الرسل والأنبياء ومكنتهم منها عام ١٩٤٨ ، ومنذ هذا التاريخ وإلى الآن لم يعم السلام على منطقة الشرق الأوسط ولم تسعفهم الأمم المتحدة أو دول العالم بل تركوهم فريسة لبنى صهيون ، التى ترغب الآن فى تهجيرهم قسريآ والاستيلاء الكامل على اراضيهم ومحو القضية الفلسطينية من الوجود ومنع دخول المساعدات الإنسانية حتى يموتوا جوعآ او يموتوا قصفآ ، بنى صهيون لم تنفذ أى اتفاقات دولية او تلتزم بحل الدولتين وتضرب بكل المعاهدات عرض الحائط ، لعنهم الله ومن عاونهم وساندهم اينما كانوا وفى كل وقت وحين .
أكد السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ان سعى مصر الدائم للسلام واعتباره الخيار الاستراتيجى يحتم عليها الإ نترك الأشقاء فى فلسطين الغالية وان تحافظ على مقدرات الشعب الفلسطينى الشقيق ، وتأمين حصوله على حقوقه الشرعية فهذا هو موقفنا الثابت والراسخ وليس بقرار نتخذه ، بل هو عقيدة كامنة فى نفوسنا وضمائرنا آملين بأن تعلو اصوات السلام ، لتكف صرخات الأطفال وبكاء الأرامل ونحيب الأمهات ، ولن يأتى ذلك الا بتوفير أقصى حماية للمدنيين من الجانبين فورا والعمل على منع تدهور الأحوال الإنسانية وتجنب سياسة العقاب الجماعى والحصار والتجويع والتهجير وعدم تحمل الأبرياء تبعات الصراع العسكرى ، وهو ما يستوجب تسهيل وصول دخول المساعدات الإنسانية لابناء الشعب الفلسطينى بشكل عاجل وان يتحمل المجتمع الدولى اليوم مسؤولياته ، فمن آجل السلام فليعمل العاملون .
فى كافة الازمات التى تمر بها القضية الفلسطينية تجد مصر صاحبة الدور الآول والفاعل والرائد فى حل اى ازمة تعترى مسيرة الاخوة الفلسطينين ولا تكتفى بذلك بل تقوم الاجهزة الامنية السيادية بالدولة المصرية فى التدخل لحل المشاكل التى تقف عائقآ بين الفصائل الفلسطينية ذاتها .
اعلنت الدولة المصرية موقفها من حرب الأبادة التى تقوم بها اسرائيل تجاه الشعب الفلسطينى وتهجير من تبقى منهم فهذا المخطط معروف وسبق تكراره ولكن تصدت له الدولة المصرية ، ليس لهدف وانما حرصآ على ما تبقى من القضية الفلسطينية التى ترغب اسرائيل فى محوها من على الأرض وتنفذ مخطط بنى صهيون بانشاء دولة صهيونية من النيل للفرات واستكمال خريطة الشرق الأوسط الجديد .
فى هذة الايام الخالدة على جبين مصر وشعبها نتذكر كلمات قالها الزعيم / محمد أنور السادات ، جاء اليوم الذى نجلس فيه معا لا لكى نتفاخر ونتباهى ولكن لكى نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيل بعد جيل ، قصة الكفاح ومشاقة ومرارة الهزيمة والآمها وحلاوة النصر وآماله ، نعم سوف يجئ يومآ نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا فى موقعه ، وكيف حمل كل منا الأمانة وكيف خرج الابطال من هذا الشعب وهذة الأمة فى فترة حالكة ليحملوا مشاعل النور وليضئوا الطريق حتى نستطيع أن نعبر الجسر ما بين ألياس والرجا ، يا ايتها الأم الثكلى ، ويا أيها الزوجة المترملة ، وأيها الأبن الذى فقد الأخ والأب ، يا كل ضحايا الحروب - املئوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام - اجعلوا الأنشودة حقيقية تعيش وتثمر - اجعلوا الأمل دستور عمل ونضال . هذة الذكرى يجب ان نستلهم منها الدروس والعبر ، كيف اجتازت الأمة نكستها وعبرت عبر جسور التخطيط السليم والإرادة الراسخة ، وحكمة القوة ، وشجاعة الرجال لتصل الى قمة المجد والفخر ولتصنع لنا قواتنا المسلحة نصرآ مبينآ ، استعاد به الوطن حدوده وأرضه ، وكرامته وثقته بذاته .
يؤسفنا ان يكون الدور الأمريكى والأوربى تجاة القضية الفلسطينية وشعبها مثل هذا الثعلب الذى قيل فيه - " مشى الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا ، فمشى فى الأرض يهدى ويسب الماكرينا ، ويقول الحمد لله اله العالمينا ، يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا ، وازهدوا فى الطير ان العيش عيش الزاهدينا ، واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا ، فاتى الديك رسول من امام الناسكينا ، عرض الامر عليه وهو يرجو ان يلينا ، فأجاب الديك عذرا يا اضل المهتدين ، بلغ الثعلب عنى عن جدودى الصالحينا ، عن ذوى التيجان ممن دخل البطن اللعينا ، انهم قالوا وخير القول قول العارفينا ، مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا " .
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .