بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل نتفائل بقرار مجلس الأمن الدولي ؟.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق
كتب : بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: مجلس الأمن الدولى وللمرة الأولى ينجح اليوم فى تبنى قرار يدعو الى لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة منذ الحرب التى بدأت فى السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ والدائرة بين سلطات الاحتلال الاسرائيلى وحركة حماس بموافقة عدد " ١٤ " دولة وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت - مع التأكيد على الحاجة الملحة لزيادة المساعدات الإنسانية والمطالبة بإزالة جميع العوائق أمام تسليمها ، ويطالب القرار بوقف فورى لإطلاق النار فى غزة فى رمضان تحترمه الأطراف ويؤدى الى وقف دائم ومستدام ،

مع الإفراج الفورى وغير المشروط عن جميع الرهائن وضمان وصول المساعدات الإنسانية ويطالب الطرفين بالامتثال لالتزاماتهما بموجب القانون الدولى بشأن جميع الأشخاص المحتجزين ، القرار تقدمت به مجموعة " العشر دول المنتخبة " الغير دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى .

o الولايات المتحدة الأمريكية امتنعت عن التصويت لأن القرار لم يشمل التنديد بحركة حماس .

قال مندوب دولة الجزائر لدى الأمم المتحدة / عمار بن جامع إن اعتماد القرار رسالة لأهل قطاع غزة بأن المجموعة الدولية تشعر بآلامهم ولن تتخلى عنهم ، فنريد أن تصبح فلسطين عضوآ كاملا وسيدا فى الأمم المتحدة .

جمهورية مصر العربية رحبت بالقرار رغم عدم توازنه وإطاره الزمنى المحدد ، وطالبت بالتنفيذ الفورى لوقف إطلاق النار وبما يفتح المجال للتعامل مع كافة عناصر الأزمة واعتبرت القرار خطوة مهمة لوضع حد لسقوط الضحايا من المدنيين الفلسطنيين وإتاحة الفرصة لدخول المساعدات الإنسانية ، ويعد خطوة أولى ضرورية لوقف نزيف الدماء ، وانها ستواصل جهودها الحثيثة مع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل احتواء أزمة قطاع غزة فى أسرع وقت .

حركة حماس أكدت استعدادها للانخراط فى عملية تبادل للأسرى فورآ تؤدى الى سراح الأسرى لدى الطرفين.

حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو اعتبرت ان امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت يعتبر تراجع عن موقفها السابق وتغير فى الموقف الأمريكى ويمثل تحولا فى السياسة ، وأن بايدن بذلك يثبت أنه لا يضع فى مقدمة أولوياته انتصار اسرائيل مقابل اعتبارات سياسية ، وانها لن توقف القتال وستقضى على حركة حماس وستقاتل حتى عودة آخر المختطفين ، وأن الأمم المتحدة وأمينها العام " معاد للسامية " ويشجع حماس ، وليس هناك حق أخلاقى لأحد لوقف الحرب دون تحرير المختطفين ، وقد انسحب الوزير جدعون ساعر من حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى/ بنيامين نتانياهو قائلآ " لم نأتى لتدفئة الكراسى " .

تصريحات وزراء حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى/ بنيامين نتانياهو لا تدعو للتفاؤل ، فكم هناك من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولى بوقف إطلاق النار ولكن للأسف لا تنفذ ولنا عبرة فى عدة قرارات منها القرار رقم ٢٤٢ بعد حرب ١٩٦٧ والقرار رقم ٤٩٧ بشأن الجولان السورية وقرار حل الدولتين والقرار رقم ٢٥٨ .

التقدير الكامل لقرار مجلس الأمن الدولى بوقف فورى لإطلاق النار فى غزة فى رمضان تحترمه الأطراف ويؤدى الى وقف دائم ومستدام ، مع الإفراج الفورى وغير المشروط عن جميع الرهائن وضمان وصول المساعدات الإنسانية ويطالب الطرفين بالامتثال لالتزاماتهما بموجب القانون الدولى بشأن جميع الأشخاص المحتجزين ، الا ان المضلع فى هذا القرار أنه غير ملزم فى ضوء موافقة اربعة اعضاء من الدائمين وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت ، وكان يقتضى القرار موافقة الخمس دول الدائمين فى مجلس الأمن الدولى وهم روسيا - الصين - انجلترا - فرنسا - أمريكانا حتى يتمتع بصفة الالزام .

صرح السفير رياض منصور المراقب الدائم لدولة فلسطين بأن القرار " تصويت من آجل أن تسود الإنسانية وأن تسود الحياة " الفلسطنيين " صرخوا وبكوا ولعنوا وصلوا وتحدوا الصعاب من آجل النجاة ، ومع ذلك ما زالوا يوجهون الموت والدمار والتهجير والحرمان والمرض ، والآن مجاعة من صنع الاحتلال الاسرائيلى ، فقد تم التعامل مع اسرائيل كدولة فوق القانون لفترة طويلة لدرجة أنها تشعر أنها لم تعد مضطرة إلى الاختباء عندما تتصرف كدولة خارجة عن القانون " أعتذر لأولئك الذين خذلهم العالم ، لأولئك الذين كان كن الممكن إنقاذهم ، إنقذوا حياة أولئك الذين نجوا رغم كل الظروف ، أخبروهم أن المساعدة فى الطريق ، حاسبوا أولئك الذين تسببوا فى تلك المعاناة لهم ، انهوا هذا الظلم الآن " صرح السيد/ أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة" المجلس وافق للتو على قرار طال انتظاره بشأن غزة يطالب بوقف فورى لإطلاق النار والإفراج الفورى غير المشروط عن جميع الرهائن ، يتعين تطبيق هذا القرار ، الفشل لن يغتفر .

رحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالقرار وحث على تطبيقه فورآ ، كما رحبت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف بالقرار وحثت جميع الأطراف على تطبيق القرار لتخفيف معاناة الكثير من الأطفال والأسر .

 صرح الجنرال/ اسرائيل زيف مدير إدارة العمليات السابق فى الجيش الاسرائيلى " أن الحرب فى غزة فقدت بوصلتها ونحن فى وضع خطير ، ما الذى يفترض أن يفعلة الجيش الاسرائيلى فى ظل عدم وجود أى سياسة فى هذة الحرب منذ خمسة أشهر ، ووصف عجز القيادة الاسرائيلية عن اتخاذ قرارات أخطر ما يوجه اسرائيل وليس فقط مواجهة حماس ، واسرائيل تعيش فى خضم أزمة دولية بالغة الخطورة ، وانه لم يتذكر أزمة بهذا القدر من قبل .

صرح السيد جان بيار ديلوميييه نائب مدير العمليات فى منظمة هانديكاب إنترناشيونال غير الحكومية أن هناك ثلاثة الاف قنبلة لم تنفجر من وسط خمسة وأربعون الف قنبلة اطلقتها اسرائيل على قطاع غزة ستشكل خطر عند عودة المدنيين فى الوقت الذى يتعين فيه نشر المساعدات الإنسانية .

يارب استنفذنا جميع حلول الأرض ولم يعد أمامنا الا حلول رب السماء لأنقاذ البشرية من طغيان وظلم وحقد البشر ، يارب ندعوك كما امرتنا وننتظر الأجابة كما وعدتنا بكتابك الكريم - بسم الله الرحمن الرحيم " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ، الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الإ ان يقولوا ربنا الله ، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ، لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ، ولينصرن الله من ينصره " صدق الله العظيم .

شعوب العالم واحرارها ، الإنسانية والحق والعدل مبادئ من مبادئ الحياة السليمة والسويه التى يعيش عليها البشر ، اذا اختفت فقل على الدنيا السلام ، ذرات وتراب وطرق وشوارع غزة تشهد كل لحظة باستشهاد محمد الدرة الجديد ولم ولن تنتهى أرقة دماء الفلسطنيين لأنهم اصاحب حق وقضية ويدافعوا عن أرضهم المغتصبة منذ سبعون عامآ بسبب وعد بلفور العالم الذى زجت به بريطانيا بنى صهيون الى أرض فلسطين أرض الرسل والأنبياء ومكنتهم منها عام ١٩٤٨ ، ومنذ هذا التاريخ وإلى الآن لم يعم السلام على منطقة الشرق الأوسط ولم تسعفهم الأمم المتحدة أو دول العالم بل تركوهم فريسة لبنى صهيون ، التى ترغب الآن فى تهجيرهم قسريآ والاستيلاء الكامل على اراضيهم ومحو القضية الفلسطينية من الوجود ومنع دخول المساعدات الإنسانية حتى يموتوا جوعآ او يموتوا قصفآ ، بنى صهيون لم تنفذ أى اتفاقات دولية او تلتزم بحل الدولتين وتضرب بكل المعاهدات عرض الحائط ، لعنهم الله ومن عاونهم وساندهم اينما كانوا وفى كل وقت وحين .

دول وشعوب العالم قاطبة أنتم الآن على ميزان العدالة الإنسانية ولابد ان تكون هناك واقفة جادة مع حكومة بنى صهيون فالعالم فى اختبار من أصعب ما يكون ، هل سيفلح العالم ويتخطى أصعب مهمة عرفها التاريخ ، أم يغض الطرف عن جرائم الحرب التى ترتكبها سلطات بنى صهيون طوال الستة شهور الماضية واسفرت عن ٣٢ الف شهيد فلسطينى معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ ويستشهد يوميآ ٤٠٠ طفل فلسطينى وتبتر اطراف عشرة أطفال والمصابين عدد ٧٥ الف بخلاف المفقودين الذين بلغوا ثمانية الاف وتحطمت البنية التحتية وتم القضاء على الأخضر واليابس بقطاع غزة وإباد شعبها وقصفت كل معالم الحياة .

الى زهرة المدائن الى أولى القبلتين الى مدينة السلام الى مسرى رسول الله صل الله عليه وسلم ستعودى الى احضان اصحابك مهما طال الزمن وسيقصدك المسلمين والمسحيين واليهود ويخرج منك الصهاينة وتعودى كما كنت مقصد كل عابد وسكينة لكل زاهد . 

بسم الله الرحمن الرحيم " والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون " - " يردون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " - " بسم الله الرحمن الرحيم " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ، الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الإ ان يقولوا ربنا الله ، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ، لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ، ولينصرن الله من ينصره " صدق الله العظيم - " كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز " - بسم الله الرحمن الرحيم " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم ايمنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " صدق الله العظيم ... هذا هو وعد الله ولن تنالوا من غزة وشعبها مهما غرتكم الامانى .

حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

تم نسخ الرابط