بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

"رمضان في مصر حاجة تانية".. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي
كتب : بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلاً: مأدبة أفطار رمضان فى المطرية حاجة تانية شملت آلاف من المواطنين رجال وسيدات وأطفال مسلمين ومسيحيين وزراء وسفراء ومسؤولين من كافة المستويات بالدولة المصرية بحضور السيد/ أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة وفنانين وفنانات ، الجميع سواسيه لا يفرقهم شئ وانما اجتمعوا على المحبة والتعايش منذ آلاف السنين كعادة كل المصريين . 

فعلا رمضان فى مصر حاجة تانية وحاجة مختلفة عن كل بلدان العالم ، فالكل يتسابق على فعل الخير ونسيان الذات والتفاعل مع الآخرين والوقوف بجانبهم فى مظاهر لا تجدها الا فى هذا الشعب الطيب الذى لا يعرف الا مصر ، فهى من تجمعهم وهى التى يهبوا لنصرتها وهى التى يقدموا من أجلها الغالى والنفيس . 

وطنى يا مأوى الطفولة ، علمتنى الخلق الأصيل ، قسمآ بمن فطر السماء ، الا افرط فى الجميل ، فأنا السلاح المنفجر ، فى وجه كل حاقد أو عميل ، وأنا اللهب المشتعل ، بكل ساقط أو دخيل ، فقد تمر على الوطن اوقات صعبة للغاية يحتاج فيها الى تضافر جهود ابنائه للوقوف خلفه والزود عن مقدراته ضد اطماع المعتدين والحاقدين وبائعى النفوس مقابل دراهم معدودة ستكون وبال عليهم فى الدنيا وعار يسقط ماء وجهوهم من الخزى وحساب مرير فى الآخرة لخيانة الوطن فأصعب انواع الخيانة هو خيانة الوطن وخذلانه وعدم الاصطفاف لحمايته والزود عنه فى اللحظات الحاسمة .

الكلمات تعجز عن وصفها وبيوت الشعر مهما بلغت لن تعطيها حقها فسلامآ عليك يا ارض النيل ، يا أم الجيل ، فمصر بلد اذا ما جئتها متقلبآ فى محنة ردتك شهمآ سيدآ ، وتتعانق فيها القلوب ، وتصافح المحب والمحبوب ، والتقى يوسف ويعقوب ، فى مصر القافية السائرة ،

والجملة الساحرة ، والمقالة الثائرة ، والفكرة العاطرة ، الحب لك ارض والجمال سقف ، والمجد لك وقف ، يا داخل مصر منك الف ، ما أحسن الجيد والجفن والكف ، فى مصر ترعرع الشعر ، وسال القلم البليغ بالسحر ، مصر نهر يتدفق ، حسن يترفق ، دمع يترقرق ، زهور تتفتق ، مقاصد تتحقق ، وأكمام تتشقق .

المرأة المصرية فى مصر حاجة تانية وهى وراء كل انجاز يتحقق على أرض الكنانة فالمرأة المصرية لها دور كبير وهام فى المجتمع فى كافة مظاهر التكافل الاجتماعى حيث تساعد فى دفع عجلة التقدم والتنمية ليست على المستوى المحلى لكل دولة وانما على المستوى العالمى . اعترافا منها بما للفتيات والنساء من دور فى ضمان استمرار الاسر والمجتمعات الريفية وتحسين سبل المعيشة والرفاهية ... واصبح العالم يحتفل باليوم العالمى للمرأة ونحتفل نحن ايضا بالمرأة المصرية على مر العصور فلهن تاريخ حافل بالانجازات تثبت كل يوم قدرتهن على تحمل المسؤلية الوطنية والاجتماعية كشريك فى فاعل فى المجتمع ولها اسهامات ملموسة فى تحقيق التنمية الريفية فضلا عن انها تعد شريكا فى الاقتصاد الوطنى خاصة فى القطاع الزراعى فهى تمثل نسبة كبيرة من القوى العاملة الزراعية ولها اسهامات كبيرة فى الانتاج الزراعى واتاحة الامن الغذائى وادارة الاراضى والموارد الغذائية وبناء القدرات على التكيف مع المناخ فتنمية المجتمع لن تتحقق بالشكل الكامل دون تنمية المرأة الريفية ، كما انها تحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام لادماجها وتعظيم دورها فى مجال التنمية المجتمعية .

سيدة نساء الأرض سيدتنا / مريم البتول عندما ارادت ان تحتمى بمكان هى وطفلها الرضيع اختارت مصر ، ليس هذا فحسب بل مكثت فى مصر سبع سنوات لتضمن عدم البطش بها وبطفلها سيدنا / عيسى ، أمنا هاجر زوجة سيدنا / أبراهيم هى أم سيدنا اسماعيل الذى جاء من نسله العرب هى سيدة مصرية ، خليفة المسلمين / عمر عندما حدثت المجاعة فى شبه الجزيرة العربية طلب الغوث من مصر ، فأرسل المصريين قافلة اولها فى المدينة المنورة وآخرها فى القاهرة ، مصر ورد ذكرها فى كل الكتب السماويه ، القرآن الكريم اختص مكانين بالأمن والأمان هما بيت الله الحرام ومصر ، قال عنها الملك / عبدالعزيز ... مصر لا تحتاج لرجال فرجالها أهل ثبات ، قال عنها صدام حسين ... فى كل نقطة دم مصرى يولد مجاهد ، قال عنها هنيرى كيسنجر ... لا يوجد ... ولم ... ولن يوجد أشجع وأجد وأعند من رجال مصر ، قال عنها الحجاج لا يغرنك صبر المصريين ولا تستضعف قوتهم ، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه الإ والتاج على رأسه ، وان قاموا على رجل ما تركوه الا وقطعوا رأسه ، فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الإرض ، واتقوا فيهم ثلاثة نسائهم فلا تقربوهم بسوء والإ أكلوكم كما تأكل الأسود فرائسها ، أرضهم والإ حاربتكم صخور جبالهم ، دينهم والإ أحرقوا عليكم دنياكم ، أول دولة على كوكب الإرض منذ الاف السنين، اسم مصر من أسم ابن سيدنا نوح عليه السلام ، ولد فيها سيدنا / إدريس اول من كتب الأحرف وفصل الملابس ليلبسها البشر ، لفظ المصارى يطلقه الناس على النقود والاموال وهو اسم مشتق من أسمها ، يشترى أحد المصريين نبى الله يوسف ويعيش ويموت فى مصر التى بها خزائن الأرض ، يولد فيها نبى الله موسى ويكلمه الله فى الوادى المقدس طوى ، ويضرب بعصاه الحجر فيخرج منه أثنى عشر عين ، وتنزل عليه التواره فى مصر ، قال عنها أحد المستشرقين لكل إنسان وطنان ، وطنه الذى ينتمى اليه ومصر ، فهل كل هذا من قبيل الصدفة ، ارفعوا رؤسكم انتم مصريين ومن أعظم شعوب الأرض .

أخسر ما تشاء ولكن إياك أن تخسر وطنآ ، عشت فيه بكرامة وشعرت فيه بالأمن والأمان ، فالأوطان كأحضان الأمهات لا تعوض ابدآ ، وخيانة الوطن أشد فتكآ من العدو ، حفظكى الله يا مصر .

شعب مصر العظيم ... ستنتهى الغمة مهما طالت ، والثقة هنا فى المولى عز وجل عندما أقسم فى القرآن الكريم ( فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ) وستنتهى الأزمة الاقتصادية كما انتهت حملات الإرهاب والتطرف ، وستستكمل مصر البناء والتعمير

والاصلاح والاستثمار ، ولن تنسى مصر من وقف بجانبها فى المحنة التى مرت على العالم ، كما انها لن تنسى من تربصوا بها ، رسالة لكل من يريد العبث واللعب مع مصر ، تحاشوا مصر والمصريين وعليكم اللعب فى أى مكان آخر ، ونقولها لهم عودوا الى التاريخ واسترجعوا قول الحجاج لا يغرنك صبر المصريين ولا تستضعف قوتهم ، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه الإ والتاج على رأسه ، وان قاموا على رجل ما تركوه الا وقطعوا رأسه ، فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الإرض ، واتقوا فيهم ثلاثة نسائهم فلا تقربوهم بسوء والإ أكلوكم كما تأكل الأسود فرائسها ، أرضهم والإ حاربتكم صخور جبالهم ، دينهم والإ أحرقوا عليكم دنياكم ، ليتكم تتعلمون الدرس ، والله الذى لا اله الا هو لن تكون مصر الا مقبرة للغزاه ومن يحاول اللعب معها ، ففروا بعيدآ عنها حتى تضمنوا حياتكم .

حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن .

تم نسخ الرابط