انتهى الدرس يا نتنياهو.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: سلطات بنى صهيون قدمت اقتراح جديد بشأن صفقة التهدئة فى غزة بالرغم من رفضها الصفقة الأخيرة التى وافقت عليها حماس بمشاركة الوفد المصرى والقطرى والأمريكي والاسرائيلى الا أن تعنت نتنياهو تسبب فى أفشال الصفقة لخشيته من جرائم الفساد التى سيحاسب عليها هو وحكومته وعدم مقدرته رغم مرور ثمانية أشهر على الحرب من تحقيق ما وعد به الشعب اليهودى من القضاء على حماس - وتحرير المحتجزين - والتهجير القسرى للفلسطينيين ، وشن جرائم حرب على المدنيين العزل فى الخيام بقطاع غزة فى جريمة ندى لها جبين العالم وادعت فيها سلطات بنى صهيون انها كانت تستهدف عناصر حماس وتجرى تحقيق فى هذا الشأن .
ونحن نتسأل ما هو هذا الاستخفاف بعقول البشر يا نتنياهو ، لقد فقدت كل أشكال المصدقية ليس مع العالم فقط ولكن مع شعبك قبل ذلك وتعود الآن بمقترح جديد ومازلت يدك ملوثة بدماء اطفال ونساء وشيوخ غزة ، لعنة الله على الظالمين .
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل قدمت لقطر ومصر والولايات المتحدة اقتراحها المكتوب و"المحدَّث"، بشأن صفقة التهدئة في غزة ، وتبادل الرهائن والأسرى ، وقال موقع "والا" إن الاقتراح يتضمن "التحلي بالمرونة" فيما يتعلق بعدد الرهائن الأحياء الذين سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى، إضافة للاستعداد لمناقشة طلب حماس بـ"الوقف الدائم للقتال" في قطاع غزة ، وكان هذا الطلب حجر العثرة في كل جولات المفاوضات السابقة، حيث تصر إسرائيل على استئناف الحرب لحين القضاء على حماس.
وبحسب المصدر، فمن المنتظر أن يلتقي الوسيط القطري ممثلي حماس في الدوحة ، وينقل لهم تفاصيل المقترح ، وبعد مرور أكثر من 7 أشهر على اندلاع الحرب في غزة ، يبذل الوسطاء جهودا حثيثة من أجل تحقيق انفراجة.
وكان الاقتراح المكتوب مفصلا وموسعا حول المبادئ العامة التي قدمها رئيس الموساد دافيد بارنيا لرئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اللقاء الذي عقد في باريس .
وتسعى إسرائيل لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، في حين تسعى الحركة إلى إطلاق سراح سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل وإنهاء الحرب بشكل دائم.
ويتواصل القتال في غزة رغم الوساطة والأمر الذي أصدره قضاة محكمة العدل الدولية لإسرائيل ، بالوقف الفوري لهجومها العسكري على رفح.
وتقول إسرائيل إنها تنفذ عمليات في رفح للقضاء على كتائب حماس المتحصنة هناك، كما تؤكد أن بعض الرهائن محتجزون هناك أيضا وتريد إنقاذهم ، لكن هجومها أدى إلى تفاقم محنة المدنيين الفلسطينيين وأثار غضبا دوليا واسعا.
يارب نسألك بأسمك الأعظم الذى اذا دعيت به استجبت ان تنصر أهل غزة وتثبت اقدامهم وتشتت شمل بنى صهيون ومن عاونهم وساندهم
أنك على كل شئ قدير ، فإنت نعم المولى والنصير .
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .