بايدن وقع في الفخ.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: ن جورج واشنطن وحتى بايدن وتاريخ طويل من الصراعات قادها ابناء العم سام ولكن من ستكون له الغلبة فى السباق الرئاسى الجديد الذى سيكون بين مرشحة الحزب الديمقراطى كامالا هاريس بعد انسحاب الرئيس الأميركي جو بايدن من السباق الرئاسى وبين ومرشح الحزب الجمهورى دونالد ترامب .
o اتخذ الرئيس الأميركي جو بايدن قرار الانسحاب من الانتخابات الأميركية بعد تعرضه لضغوط متزايدة من داخل حزبه، مما يثير التساؤلات عما ستحمله الفترة
القادمة من مفاجآت في الولايات المتحدة ، استسلم بايدن للضغوط من داخل حزبه مع نمو عدد المشرعين والمانحين الذين طالبوه بالتنحي على مدار الأيام القليلة الماضية .
o جبهة الرفض في الكونغرس نشأت نبرة متحدية للدور الرسمي الأميركي المؤيد بشكل مطلق لإسرائيل داخل أروقة السلطة وهدد الغضب الزاحف داخل يسار الحزب الديمقراطي بالنمو، وبخاصة بعد قيام إسرائيل بقصف غزة بغارات جوية والتحرك نحو غزو بري ، حيث اتهم الديمقراطيون التقدميون
بايدن بالتحريض على حرب أدت بالفعل إلى مقتل آلاف الفلسطينيين، واشتعلت هذه المشاعر بعد تفجير مستشفى المعمداني بمدينة غزة، وأوضح الغضب والارتباك مدى خطورة سير بايدن على حبل مشدود بحسب ما أشارت عضوة مجلس النواب جاسمين كروكيت التي اعتبرت أن الأعضاء التقدميين يجدون أنفسهم مضطرين إلى محاولة تحقيق التوازن.
o بايدن انسحب وسقط بحكم أفعاله الغير مسؤولة التى ارتمى فيها فى أحضان بنى صهيون ، فخسر مكانته ومنصبه وانسحب من السباق
الرئاسى فى الولايات المتحدة الأمريكية واضعف موقف الحزب الديمقراطى العدو اللدود للحزب الجمهورى ، بل وفقد مساندة ودعم معظم دول العالم وشعوبها بسبب السكوت المتعمد والنازى والفاشى الذى مارسته جنود بنى صهيون على الشعب الفلسطينى الاعزل بقطاع غزة والضفة الغربية ، بمشاركة أمريكا والدول الأوربية والكيلو بمكيالين ، واستخدام حق الفيتو أكثر من مرة ضد قرار مجلس الأمن الدولى بوقف إطلاق النار فى غزة ، وتمادى بايدن فى أفعاله الغير مسؤولة ودعم بنى صهيون بكافة
انواع الأسلحة لإبادة الشعب الفلسطينى والسماح لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة ، والادعاء بحق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها بالرغم من كونها الدولة القائمة بالاحتلال .
o قالت كامالا هاريس في رسالة للناخبين، إن الانتخابات الرئاسية القادمة لن تكون عادية، طالبة دعمهم لهزيمة المرشح الجمهوري دونالد ترامب ، وأضافت هاريس في رسالة نشرتها حملتها الانتخابية: "يشرفني أن أحصل على تأييد الرئيس (جو بايدن)، ونيتي هي كسب هذا الترشيح والفوز به".
وتابعت: "في الأيام المقبلة، بينما أبدأ حملتي الانتخابية للقاء الأميركيين وطرح الاختيار أمام الناخبين في الخريف، لا أستطيع أن أتخيل رؤيتين مختلفتين بشكل صارخ فيما يتعلق بالوجهة التي نريد أن تتجه إليها بلادنا".
o وأشارت إلى أنه "يمكننا أن نختار الطريق المظلم لمشروع ٢٠٢٥ ، مع قدر أقل من الحرية ومزيد من الانقسام، أو يمكننا أن نختار أن نجتمع معا ونقوم بالعمل من أجل الشعب" ، واختتمت قائلة: "أعلم أنه يمكننا معا الفوز في هذه الانتخابات وإنقاذ الديمقراطية".
o الحزب الجمهوري فى أمريكا هو الأكثر دعمًا للهجرة في العقود التي أعقبت الحرب الأهلية، إذ مثّل المصنّعين في الشمال الشرقي (الذين أرادوا عمالًا إضافيين) بينما أصبح يُنظر إلى الحزب الديمقراطي على أنه حزب العمال (الذي أراد عددًا أقل من العمال للتنافس معهم).
o وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد قال في محادثة هاتفية مع شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية، إنه على الرغم من أنه لن يواجه بايدن في نوفمبر، فإنه لا يعتقد أنه سيتغير شيء في السباق الرئاسي إذا واجه بدلا من
منه نائبته هاريس ، وأوضح ترامب: "أعتقد أنها ليست أفضل منه. يمكن أن تكون أقل كفاءة بكثير".وأصرّ ترامب على أن هاريس لا تزال مرتبطة بسياسات إدارة بايدن، التي يعتقد أنها لا تحظى بشعبية لدى الأميركيين ، ولفت إلى أن "السياسات لن تكون مختلفة، سواء كان المرشح هو أو هي" ، وتابع متحدثا عن هاريس: "لقد كانت مسؤولة عن الحدود. لقد كانت قيصر الحدود، وكانت الأسوأ على الإطلاق. كانت لدينا أسوأ الحدود على الإطلاق" ، وهاريس التي كانت سيناتورا عن ولاية كاليفورنيا في
مجلس الشيوخ رشّحها بايدن للحلول محلّه بعد قراره التاريخي مساء الأحد سحب ترشحه لخوض الانتخابات المقررة في نوفمبر لتولي الرئاسة لولاية ثانية.
o بانسحاب بايدن من السباق بات تركيز هاريس منصبّا على نيل ترشيح حزبها لخوض الانتخابات الرئاسية ، ودعا بعض الديمقراطيين لتحويل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي المقرر الشهر المقبل إلى مؤتمر مفتوح أي أن يكون السباق مفتوحا فيه أمام مرشحين متعددين للتنافس على الفوز بدعم مندوبي الحزب لخوض الانتخابات
الرئاسية ، لكن، في مواجهة هذه الدعوة عبّر عدد آخر من القادة الديمقراطيين عن دعمهم لهاريس ودعوا للوقوف خلفها ومنحها رسميا بطاقة الترشيح الحزبية لمنصب رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية.
o حرب طوفان الأقصى ، فى السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ ، أدى إلى تأسيس تحالف واسع بين العديد من القوى الرافضة للدعم الأمريكى لهذا العدوان ، والمطالبة بوقف كامل لإطلاق النار ، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ، ومقاطعة الشركات المتعاونة مع إسرائيل ، وقد نجح هذا التحالف فى الأشهر
الأخيرة فى إحداث تحول نوعى فى الجدل السياسى والمجتمعى الأمريكى حول القضية الفلسطينية. حيث أصبحت السردية الفلسطينية لأول مرة تناطح وتفكك السردية الإسرائيلية التى هيمنت على المجتمع الأمريكى منذ تأسيس دولة إسرائيل عام ١٩٤٨ . ولأول مرة تصبح مسألة دعم إسرائيل قضية خلافية بين القوى السياسية فى المجتمع الأمريكى، ومن المتوقع ان يكون لهذه التطورات تأثير فى السياسات الخارجية الأمريكية على المدى البعيد ، خاصة مع خروج الأجيال الأكبر سنا والأكثر ولاء
لإسرائيل من المجال السياسى، وصعود الأجيال الأصغر إلى المواقع القيادية.
o نتمنى من ابناء العم سام العدل والمساواة والحق بين الدول بغض النظر عن الدين والجنس والعرق باعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية قد نصبت نفسها حامى الحمى نيابة عن المجتمع الدولي ولا تنظر إلى بنى صهيون نظرة الراعى الرسمى لأمريكا بل مثلها مثل باقى دول العالم .
o حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن
وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .