بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إدمان الإنترنت والأخبار السيئة.. كيف تتخلص من هذه العادة؟ 5 نصائح لحياة أكثر هدوءًا

إدمان الإنترنت
إدمان الإنترنت

في ظل هيمنة الأخبار السلبية على وسائل الإعلام، أصبح إدمان الإنترنت المفرط عادة شائعة. ويرى خبراء أن الحل ليس في تجنب الأجهزة تمامًا، بل في تعلم طرق أكثر صحة للتصفح.

هل تفقد الإحساس بالوقت أثناء التمرير؟

يشير خبراء إلى أن الاعتياد على تصفح الهاتف فور الاستيقاظ أو حتى في منتصف الليل أصبح شائعًا، مع تزايد وقت استخدام الشاشة في السنوات الأخيرة وما يسببه من توتر وضغط نفسي.

ورغم أن الهواتف أداة مفيدة، إلا أنها غيرت أنماط حياتنا بشكل ملحوظ، وغالبًا ما توقعنا في دوامة من المحتوى السلبي.
ولهذا، ينصح المتخصصون بعدة طرق لتقليل التمرير وجعله أكثر وفائدة.

إدمان الإنترنت
إدمان الإنترنت

التطبيقات مصممة لجذبك بسبب جرعات الدوبامين 

تم تصميم معظم التطبيقات على هواتفنا لتحتفظ بانتباهنا لأطول وقت ممكن، وهو ما تنجح فيه بجدارة. لهذا السبب ليس من الغريب أن تجد نفسك ملتصقًا بهاتفك حتى عندما تحاول تقليل استخدامه.

يقول براد مارشال وليندسي هاسوك، مؤلفا كتاب" لا تزعج" : "كيف تقول لا لهاتفك، إن الأمر يرتبط بجرعات من الدوبامين نحصل عليها مع كل إعجاب أو تعليق جديد، ما يدفعنا للعودة مرارًا وتكرارًا."

لكن وراء هذه "المكافآت السريعة"، يقف خطر كبيروهو التصفح السلبي اللانهائي أو ما يُعرف بـ doomscrolling، حيث نستمر في متابعة محتوى مليء بالسلبية والقلق والغضب. هذا المصطلح لم يأت من فراغ؛ فقد اختاره قاموس أوكسفورد الإنجليزي ليكون كلمة العام 2020.

الاستهلاك الواعي لوسائل الإعلام

الاستهلاك الواعي لوسائل الإعلام يعني أن تتعامل مع هاتفك أو أي وسيلة إعلامية بوعي كامل، بدلًا من أن تكون في وضع التمرير التلقائي الذي يستنزف وقتك ومزاجك. يشبه "النظام الغذائي الرقمي" كما تختار طعامك بعناية ليكون صحيًا، تختار أيضًا المعلومات والصور والفيديوهات التي تدخل لعقلك.

 وهذا يتطلب الوعي الذاتي، ووضع حدود، وأخذ فترات راحة، وإلغاء متابعة أو متابعة حسابات معينة بشكل متعمد.  لذا إذا جاز التعبير قلل من التمرير السلبي، وزد من التمرير الإيجابي.

كيف تخصص تجربتك الرقمية

يعد تخصيص تجاربنا الرقمية جزءًا مهمًا من الرفاهية في العصر الحديث، ولكن القول أسهل من الفعل. لذا، كن لطيفًا مع نفسك أثناء محاولتك تغيير عاداتك. ففي النهاية، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتكيف خوارزمية موجز الأخبار مع عمليات البحث الجديدة الأكثر إيجابية.

إدمان الانترنت
إدمان الأخبار السيئة

نصائح للتصفح المتفائل

1-ضع حدًا زمنيًا: متابعة التمرير بالأهدف تزيد من تشتت دماغك لا أكثر؛ لذا إذا كنت ترغب في البقاء على اطلاع، فاضبط مؤقتًا لمدة 10 دقائق على سبيل المثال لتصفح عناوين الأخبار. إذا لم يكن المؤقت كافيًا، فإن معظم الهواتف الذكية لديها القدرة على قفل بعض التطبيقات بعد استخدام الوقت المخصص لك في اليوم. وهناك أيضًا تطبيقات لوقت الشاشة يمكن أن تساعدك في ذلك.

2-احذف إذا لزم الأمر: هل تحديد حد زمني لا يجدي نفعًا؟ قد يكون من الأسهل حذف تطبيق الأخبار هذا لإزالة الإغراء تمامًا.

3-إدارة الإشعارات: دينج، دينج، دينج! هذه الإشعارات تجذب انتباهنا باستمرار، وإيقافها يساعدك على عدم التقاط هاتفك كثيرًا.

4- نظم موجزك:. قد ترغب في الاطلاع على أشياء مثل متابعة الأشخاص والحسابات التي تلهمك، والفنانين الذين يثيرون خيالك، وحسابات الحيوانات الأليفة التي تجعلك تبتسم، أو المحتوى التعليمي الذي يغذي هواياتك. ربما يكون ذلك من خلال متابعة متحدث تحفيزي، أو مزارع زهور، أو حساب سفر، أو خباز يشارك دروسًا تعليمية. كلما نقرت على هذه المحتويات، زادت المنشورات المقترحة التي ستحصل عليها في نفس السياق.

5- تحقق من نفسك:
خذ نفسًا عميقًا واسأل نفسك: كيف تشعر؟ منذ متى وأنت تتصفح؟ لماذا تتصفح؟ كما كتب مارشال وهاسوك في كتاب" لا تزعج" : "إذا كنت تشعر بالتوتر أو الانزعاج  ، فهذه علامة جيدة على أن الوقت قد حان لتترك هاتفك وتفعل شيئًا آخر للاسترخاء." يمكنك حتى اختيار صديق  والتحقق من بعضكما البعض كل أسبوع حول كيف سار وقتكما على الهاتف.

وأخيرًا إذا كنت قد جربت كل هذه النصائح ولا تزال تشعر برغبة لا يمكنك مقاومتها في تصفح الأخبار السلبية، ففكر في التحدث إلى إخصائي رعاية صحية، يمكنه تقديم الدعم لك وتعليمك استراتيجيات للتعامل مع هذه المشكلة.

تم نسخ الرابط