برلماني: الإخوان يستغلون القضية الفلسطينية بشعارات جوفاء والشعب المصري يقف خلف دولته

القضية الفلسطينية .. صرّح النائب أحمد عاشور، عضو مجلس النواب، بأن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من محاولات متكررة لاستغلال القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ليس سوى امتداد لنهجها القائم على التضليل والمتاجرة بمشاعر الشعوب من أجل تمرير أهداف سياسية مشبوهة لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية أو القومية، مؤكدًا أن تلك الجماعة اعتادت استخدام الشعارات الرنانة كغطاء لمخططاتها بعيدًا عن أي دور حقيقي على أرض الواقع.
القضية الفلسطينية
وأوضح عاشور أن الجماعة التي أسقطها الشعب المصري ورفض مشروعها تسعى اليوم إلى إعادة تدوير خطابها القديم عبر شعارات فارغة لا تعكس موقفًا جادًا تجاه دعم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية ، مشيرًا إلى أن سجل الإخوان حافل بالمواقف المتناقضة التي تكشف نواياها الحقيقية وتؤكد أن مصالحها الضيقة دائمًا ما تتغلب على أي قضية قومية أو إنسانية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية كانت وما زالت في مقدمة الدول التي تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، سواء من خلال المواقف السياسية والدبلوماسية المتزنة التي تعكس التزامًا راسخًا تجاه القضية، أو عبر الجهود الميدانية التي تبذلها القيادة المصرية لتثبيت التهدئة وفتح قنوات الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية، بجانب التحركات المستمرة لتحقيق تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وأشار النائب إلى أن مصر لا تنتظر تقييمًا أو اعترافًا من جماعة فقدت مصداقيتها على المستويين المحلي والدولي، وإنما تستند في تحركاتها إلى تاريخ طويل من الدعم الحقيقي الذي يترجم في أفعال ملموسة وليس في شعارات أو بيانات إعلامية، وهو ما يعزز مكانتها كطرف رئيسي في الدفاع عن القضايا العربية.
وشدد أحمد عاشور على أن وعي الشعب المصري أصبح كافيًا لرفض أي محاولات تهدف لاستخدام القضايا المصيرية وخاصة القضية الفلسطينية كوسيلة للابتزاز السياسي أو لزرع الفتنة، مؤكدًا أن المصريين يقفون خلف دولتهم ومؤسساتهم في معركة الحفاظ على القيم الوطنية والقومية.
واختتم عضو مجلس النواب تصريحاته بالتأكيد على أن كل محاولات الجماعة لإثارة الفوضى أو زعزعة الثقة في الدولة محكوم عليها بالفشل في ظل تماسك الجبهة الداخلية ووضوح الرؤية الوطنية في التعامل مع القضايا المصيرية، وهو ما يجعل الشعب أكثر التفافًا حول قيادته ودولته لمواجهة أي تهديدات أو مخططات خارجية.