ضغوط إسرائيلية على ألمانيا لاستئناف إمدادات السلاح بعد وقف إطلاق النار بغزة
يطالب الاحتلال الإسرائيلي الحكومة الألمانية بإلغاء القيود التي فرضتها على شحنات السلاح والمعدات العسكرية الموجهة إليها، وذلك بعد مرور ما يزيد من شهر على إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز عربية.
الاحتلال يدافع عن نفسه
وفي السياق نفسه أكد سفير الاحتلال الإسرائيلي في ألمانيا رون بروسر من خلال تصريحات له لوكالة الأنباء الألمانية، أن مجرد التصريح لتل أبيب الحق في الدفاع عن نفسها جميل، لكنة يصبح وضع سيئ إذا حرمت إسرائيل من الوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها من الإرهابيين على حد قوله.
كما أوضح السفير أن التزام إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية حماس بوقف إطلاق النار يمثل مبرر قوي لإلغاء القيود المفروضة على تصدير السلاح لتل أبيب.
منع تراخيص تصدير السلاح
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قد أصدر قرار في الثامن من شهر أغسطس الماضي يقضي بتعليق مؤقت لمنع تراخيص السلاح للاحتلال الإسرائيلي، وبشكل خاص الأسلحة التي يحتمل أن يتم استخدامها في سياق الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث ان ذلك كان ردا على تصاعد العمليات العسكرية في القطاع.
والجدير بالذكر ان الحكومة الألمانية كانت قد صعدت الأمر تدريجيا وهاجمت الجرائم الإسرائيلية التي تحدث في غزة، ووجهت كثير من الانتقادات لإدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بالرغم من تجنب حينها في بادئ الأمر أي عقوبات رسمية.