بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل تصل الأمطار الحمضية إلى مصر؟ الخبراء يوضحون تأثير البركان الأخير

أرشيفية
أرشيفية

أثار الانفجار البركاني الأخير في منطقة وادي الصدع الإفريقي حالة من الجدل الواسع حول احتمالية وصول الأمطار الحمضية إلى مصر، خاصة مع انتشار تحذيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

بينما تزايدت مخاوف المواطنين بشأن تأثير الرماد البركاني والغازات المنبعثة، خرج الخبراء بتصريحات رسمية تحسم الجدل وتؤكد أن مصر خارج نطاق الخطر تمامًا.

 

البركان الأخير في الصدع الإفريقي.. ما الذي حدث؟

أكدت التقارير العلمية أن الانفجار البركاني وقع نتيجة نشاط زلزالي أدى إلى تحرك الصفائح التكتونية العربية والإفريقية خلال الأيام الماضية. 

 

وفقًا لما صرح به الدكتور تحسين شعلة، أستاذ النانو تكنولوجي وخبير البيئة والمناخ، فإن زلزالًا بلغت قوته 5.7 درجة تسبب في اهتزاز طبقات القشرة الأرضية، مما أدى لحدوث الانفجار واندفاع عمود رماد وصل ارتفاعه إلى 15 كيلومترًا.

 

وأوضح “شعلة” أن هذه الظاهرة ليست مفاجئة بالنسبة للصدع الإفريقي الذي يُعد من أكثر المناطق نشاطًا جيولوجيًا، إلا أن أهم ما في الأمر هو اتجاه الرياح الذي يحدد نطاق انتشار الرماد وتأثيراته البيئية.

 

لماذا مصر خارج نطاق التأثير؟

أشار الخبراء إلى أن اتجاهات الرياح لعبت دورًا أساسيًا في تحديد مسار الرماد البركاني، حيث اتجه نحو:

  • اليمن
  • عُمان
  • شرق الهند
  • شمال باكستان

أما مصر، فبقيت خارج مسار الرياح تمامًا، ما يجعل احتمالية تعرضها لأي أمطار حمضية

 

 مستبعدة بشكل كامل.
وأكد شعلة أنه لا يوجد أي مؤشر علمي يشير إلى انتقال الغازات الكبريتية أو الرماد إلى الأجواء المصرية في الوقت الراهن.

 

الأمطار الحمضية.. من أين تنشأ؟ ومن يتأثر بها؟

تنتج الأمطار الحمضية عند ذوبان ثاني أكسيد الكبريت وغازات بركانية أخرى في سحب الأمطار، مما يكوّن أحماضًا قد تؤثر على:

  • جودة التربة وخصوبتها
  • النباتات والمحاصيل الزراعية
  • المباني والمنشآت المعدنية
  • صحة الإنسان، خاصة الجهاز التنفسي والعينين

 

ومع أن بعض الدول الواقعة شرق موقع البركان معرضة لهذه الظاهرة، فإن الخبراء أكدوا أن مصر لن تتأثر بأي من هذه المخاطر.

 

هل توجد براكين في مصر؟

طمأن الخبراء المواطنين بأن آخر نشاط بركاني شهدته مصر وقع قبل 30 مليون سنة، وأن البلاد ليست ضمن حزام البراكين أو الزلازل، مما يجعل احتمالية حدوث نشاط مماثل داخلها ضعيفة للغاية.

 

تم نسخ الرابط