تقارير دولية ترصد تفاقم الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة وتزايد الضغوط على حكومة نتنياهو
تناولت صحف عالمية تطورات الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية حيث كشف موقع «ميديا بارت» الفرنسي أن ظهور العناصر الفلسطينية المسلحة في الضفة جاء كرد مباشر على تصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر2023 وبداية الحرب على غزة.
وأشار الموقع إلى أن الأوضاع كانت أكثر استقرارا قبل توسع المستوطنين وتزايد حملة القمع، ونقل عن «مصطفى البرغوثي» الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية قوله إن عمليات الجيش الإسرائيلي تمثل "عملية سياسية وليست عسكرية".
وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، على لسان الكاتبة «عميرة هاس» حول تفاصيل الحياة اليومية لسكان الضفة الغربية، أن واقعهم بات “محصورا بين فقدان مصادر الرزق والتهجير والاستيلاء على الممتلكات وتعطل العملية التعليمية”.
“حكم أبدي لشعب فائض”
ووصفت ما يحدث بأنه "انتقام جماعي روتيني من جيش يستعد لحكم أبدي على شعب يعتبره فائضا"، مؤكدة أن إسرائيل ترى نفسها منذ اتفاقيات أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية “معفاة من التزاماتها القانونية تجاه الشعب الواقع تحت الاحتلال”. حسب تعبيرها
أما مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية فأكدت أن الإجراءات التي أعلنتها قيادة الجيش الإسرائيلي لمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات السابع من أكتوبر لم تقدم إجابات كافية.
وقالت المجلة إن معظم الإسرائيليين يطالبون بتحقيق رسمي، وهو ما يثير تساؤلات حول نفوذ بنيامين نتنياهو المطلوب لدى الجنائية الدولية، إلى جانب كبار مستشاريه.