عمر رضوان: لم أُظلم في الأهلي.. والرحيل كان الطريق الوحيد للعب
في تصريحات حملت الكثير من الصراحة والواقعية، أكد عمر رضوان، حارس مرمى طلائع الجيش الحالي والأهلي السابق، أنه لم يتعرّض لأي ظلم خلال وجوده داخل قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء، مشيرًا إلى أن الظروف التنافسية داخل مركز حراسة المرمى في الأهلي تجعل فرص التصعيد والظهور مع الفريق الأول صعبة للغاية، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار مبكر بالرحيل بحثًا عن المشاركة.
وقال رضوان، خلال استضافته في برنامج "نجوم دوري نايل" مع الإعلامي أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم، إنه يعتبر نفسه محظوظًا لأنه “ابن النادي”، موضحًا أن نشأته داخل الأهلي منحه أساسًا قويًا في مسيرته الرياضية، حيث تدرب على يد أفضل المدربين، وخاض مراحل الناشئين وسط مجموعة من أبرز اللاعبين في تلك المرحلة، وهو ما ساعده على تكوين شخصية احترافية مبكرة وحارس أكثر نضجًا.
وأوضح حارس طلائع الجيش: "قصة حراسة المرمى في الأهلي معروفة.. الفرص قليلة جدًا للناشئين بسبب وجود أسماء كبيرة في الفريق الأول، ولذلك قررت الخروج مبكرًا لخوض تجارب تمنحني دقائق لعب وخبرة أكبر، وهو ما تحقق مع أندية الشرقية والرجاء والجونة".
وأشار رضوان إلى أن تجاربه خارج الأهلي صقلت موهبته، وجعلته أكثر استعدادًا للعب على مستوى أعلى، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بطموح العودة يومًا ما إلى القلعة الحمراء، معتبرًا أن ذلك حلمًا مشروعًا لأي لاعب نشأ داخل النادي الأكبر في إفريقيا.
وتابع لاعب الأهلي السابق: "لم يظلمني أحد داخل النادي.. أنا مؤمن إن كل واحد ليه رزق في مكان معين، وكل لاعب سيحصل على نصيبه طالما اجتهد وسعى، اخترت الرحيل من أجل فرصة لعب أكبر، وهذا القرار كان الأفضل لمسيرتي".
وواصل قائلاً إن الظروف التي كانت موجودة خلال تواجده في القطاع الأول لم تكن لتمنحه فرصة المشاركة بسبب تواجد حراس كبار مع الفريق الأول، موضحًا أن اللعب أساسًا في سن مبكر لم يكن ممكنًا في ظل المنافسة العالية داخل مركز حساس مثل حراسة المرمى بالأهلي.
واختتم رضوان حديثه قائلًا: "كنت عارف إن الحصول على فرصة داخل الأهلي مستحيل في وجود أسماء كبيرة جدًا.. كل واحد بياخد نصيبه وربنا بيعطي كل شخص على قدر تعبه واجتهاده، وأنا راضٍ تمامًا عن الطريق اللي اخترته".

