التعليم والصحة تكشفان حقيقة تعليق الدراسة أو الغياب بسبب موجة الفيروسات التنفسية
في الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات أولياء الأمور عبر جروبات «واتساب» و«فيسبوك» تطالب بتحويل الدراسة إلى النظام الإلكتروني أو تعليق احتساب الغياب مؤقتاً بسبب موجة الفيروسات التنفسية القوية التي تجتاح المدارس، خرجت وزارتا التربية والتعليم والصحة والسكان توضيحين رسميين لقطع الجدل نهائيًا.
«التربية والتعليم»: المدارس مفتوحة والغياب يحسب كالمعتاد
أكدت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم، أنه لا صحة على الإطلاق للأنباء المتداولة عن تحويل الدراسة إلى النظام عن بعد أو رفع نسب الغياب بسبب انتشار الإنفلونزا الموسمية والفيروسات التنفسية الأخرى.
وأوضحت المصادر، أن جميع المدارس الحكومية والخاصة واللغات على مستوى الجمهورية تعمل بكامل طاقتها وفق الجداول المعتادة، وأن احتساب الغياب يتم وفق اللوائح المنظمة دون أي استثناءات أو تعديلات استثنائية مهما كانت الأسباب الصحية.
وفي الوقت نفسه، شددت الوزارة على استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية داخل المدارس، منها:
- توفير الصابون والمطهرات في دورات المياه.
التأكيد على تهوية الفصول باستمرار.
- مطالبة الطلاب والمعلمين بارتداء الكمامة عند ظهور أي أعراض تنفسية.
- منع دخول أي طالب يعاني حرارة مرتفعة أو كحة شديدة لحين تقديم تقرير طبي بالشفاء.
رد الصحة على انتشار الفيروسات التنفسية
من ناحيته، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن هناك انتشار للإصابة بالفيروسات التنفسية في هذا الوقت، وهي نفس معدلات الانتشار الموجودة في هذا التوقيت من كل عام.
وأضاف حسام عبدالغفار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»: "أكثر الفيروسات شيوعًا هذا العام هو فيروس الأنفلونزا بنسبة 66% من معدل الإصابات، يعني من كل 100 واحد في 66 عندهم أنفلونزا بأنواعها، ثم الفيروس المخلوي، ثم يلي ذلك الكوفيد".
وتابع بشأن شدة الفيروس هذا العام قائلا: "لا يوجد هناك أي نوع من أنواع الفيروسات الجديدة أو المجهولة أو التحورات المجهولة حاليا، وبقالنا فترة كان الأكثر انتشارًا هو الكوفيد، وكانت الأنفلونزا الإصابة بيها قليلة والأكثر انتشارًا الكوفيد، وبنكتسب المناعة من التعرض المستمر للإصابات، فلما تقريبًا بقالنا 4 أو 5 سنين الأكثر انتشارًا هو الكوفيد، ما كانش الناس بتاخد أنفلونزا، وبالتالي فكأننا نتعامل مع الأنفلونزا لأول مرة، عشان كده شدة الأعراض أشد".
واختتم قائلا: "أيام الكوفيد كانت الناس بتلتزم بعادات سلوكية صحية؛ تباعد اجتماعي، غسيل الأيدي، ارتداء كمامات، دلوقتي بطلنا نعمل ده، وده سلوك غير صحي، فأصبح من الممكن الإصابة بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد، وده اللي بيطول المدة بشكل كبير".