وزير الرياضة يعبّر عن تضامنه مع نظيره القطري بعد وفاة شقيقته
قدّم الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، أحرَّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب في دولة قطر، وذلك في وفاة شقيقته الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، التي رحلت تاركة أثرًا طيبًا وسيرة عطرة يشهد لها الجميع.
وأعرب الدكتور صبحي، في بيان رسمي صادر عن وزارة الشباب والرياضة، عن بالغ حزنه وأسفه لنبأ الوفاة، مؤكدًا تضامن جمهورية مصر العربية قيادةً وشعبًا مع دولة قطر الشقيقة في هذا المصاب الجلل، ومشيرًا إلى عمق الروابط الأخوية والعلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين على المستويات كافة، خاصة في مجالات الشباب والرياضة التي تشهد تعاونًا مشتركًا ومثمرًا خلال السنوات الأخيرة.
وأكد صبحي أن الفقيدة كانت نموذجًا للالتزام والقيم النبيلة، وأن رحيلها يُعد خسارة كبيرة لأسرتها ولوطنها، داعيًا المولى عز وجل أن ينزل عليها واسع رحمته ويجعل مثواها الجنة، وأن يعوض أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
وقال الوزير في ختام بيانه: "إنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يلهم أسرتها الكريمة الصبر في هذا الوقت العصيب، وأن يرحم الفقيدة رحمة واسعة."
ويأتي هذا الموقف في إطار ما يحرص عليه وزير الشباب والرياضة من تعزيز العلاقات العربية – العربية، والتأكيد على مبادئ التضامن الإنساني بين الدول الشقيقة، خاصة في المواقف التي تتطلب الدعم والمساندة.
كما يعكس البيان روح الأخوة التي تجمع مسؤولي قطاعي الشباب والرياضة في مصر وقطر، والتعاون المستمر بين الجانبين في مختلف البرامج والفعاليات المشتركة.
وأكدت الوزارة، في بيانها، أن مثل هذه المواقف الإنسانية تُجسّد القيم الأصيلة التي تؤمن بها الدولة المصرية في الوقوف إلى جانب الأشقاء في أي ظرف، سواء كان فرحًا أو حزنًا، مشددة على أن الروابط الإنسانية تظل دائمًا فوق أي اعتبارات أخرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بفقدان شخص عزيز على قلب أسرته ومجتمعه.
كما واصل عدد من الشخصيات الرياضية العربية إرسال رسائل التعزية إلى وزير الرياضة والشباب القطري، في مشهد يعكس وحدة الصف والتقارب الكبير بين الدول العربية في مثل هذه اللحظات المؤلمة، وهو ما يعزّز من قيمة التعاضد بين الشعوب، ويؤكد أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة كجسر للتواصل الإنساني.
واختُتم البيان بتجديد الدعاء للفقيدة بأن يتغمدها الله بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يعين أهلها ومحبيها على تحمل ألم الفقد، سائلين الله أن يبدل حزنهم سكينة ورحمة.

