برئاسة فريد زهران.. تنسيق كامل بين نواب وشيوخ المصري الديمقراطي لتوحيد المواقف داخل البرلمان
تكامل الأدوار وتعزيز الفاعلية البرلمانية على مائدة اجتماع الهيئة المشتركة لـ"المصري الديمقراطي"
عقدت الهيئة البرلمانية المشتركة للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي اجتماعاً موسعاً، ضم أعضاء الحزب المنتخبين في مجلسي النواب والشيوخ، وذلك في إطار حرص الحزب على تعزيز التنسيق البرلماني الداخلي، وتوحيد الجهود بين ممثليه تحت القبة، بما يضمن أداءً أكثر فاعلية وتأثيراً خلال المرحلة التشريعية المقبلة.
خطة الحزب لإعادة ترتيب أولوياته التشريعية والرقابية
ويأتي هذا الاجتماع ضمن خطة الحزب لإعادة ترتيب أولوياته التشريعية والرقابية، بما يتسق مع برنامجه السياسي ورؤيته العامة تجاه القضايا الوطنية، وفي ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة، التي تتطلب حضورًا برلمانيًا نشطًا ومتسقًا بين مختلف المؤسسات التشريعية.
وخلال الاجتماع، جرت مناقشة سبل التكامل بين أعضاء الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، وآليات توحيد المواقف والرؤى إزاء مشروعات القوانين المطروحة، وأدوات الرقابة البرلمانية المختلفة، بما يعزز من قدرة الحزب على التعبير عن مواقفه بوضوح داخل البرلمان، ويضمن ترجمة توجهاته إلى مواقف عملية داخل اللجان والجلسات العامة.
وترأس الاجتماع رئيس الحزب، الأستاذ فريد زهران، الذي أكد بدوره على أهمية استمرار التنسيق المؤسسي بين القيادة الحزبية والهيئات البرلمانية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب قدرًا أكبر من الانسجام والتعاون، سواء بين النواب والشيوخ أو بين الأعضاء ومعاونيهم البرلمانيين، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة في الأداء التشريعي والرقابي.
تقييم تجربة الحزب
كما تناول اللقاء تقييم تجربة الحزب خلال الدورة التشريعية السابقة، وتم استعراض أبرز الإيجابيات التي تحققت، إلى جانب رصد التحديات التي واجهت العمل البرلماني، سواء على مستوى التشريع أو الرقابة أو التواصل مع المواطنين. وجرى التأكيد على أهمية البناء على النجاحات السابقة، والاستفادة من الدروس المستخلصة لتطوير آليات العمل وتحسين الأداء خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع مشاركة نواب الحزب بمجلسي النواب والشيوخ، الذين أكدوا التزامهم بتعزيز العمل الجماعي داخل البرلمان، والعمل على ترجمة برنامج الحزب إلى سياسات وتشريعات واقعية تعبر عن مصالح المواطنين، وتدعم مسار الإصلاح السياسي والديمقراطي.
ويعكس هذا الاجتماع توجه الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي نحو ترسيخ العمل المؤسسي، وتعظيم دور ممثليه داخل البرلمان، بما يضمن حضوراً مؤثراً ومتوازناً في المشهد التشريعي، ويعزز من ثقة المواطنين في الدور البرلماني للأحزاب السياسية.


