بعد فزع "تمساح الزوامل" الذي هز الشرقية استنفار جديد يجتاح قرية عمريط
في ظلال المياه الراكدة لمصرف عمريط القريب من عزبة واصف بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، بدأ الهمسات تتحول إلى صرخات "شيء غريب يتحرك تحت السطح" جسم طويل ومظلم، يشبه الزواحف الذي لا ينتمي إلى عالمنا الهادئ.
الأهالي يقسمون أنهم رأوه بأم أعينهم في الأيام الماضية، وفيديو غامض يجوب وسائل التواصل يزيد الرعب اشتعالاً، هل هو تمساح آخر يتسلل إلى أرض الدلتا؟ أم كائن مجهول يتربص بالمزارعين والأطفال على ضفاف المصرف؟ يسيطر القلق والمطالبات تتزايد بتدخل فوري وفحص دقيق وحملات تفتيش قبل فوات الأوان، ويتحرك جهاز شؤون البيئة بالفعل لكشف اللغز.. فماذا يكشف هذه المرة؟
مطالبات الأهالي بالتدخل السريع
طالب السكان المحليون الجهات المختصة بالتدخل الفوري لفحص الفيديو، والتحقق من صحته، وتوضيح ما إذا كان يظهر تمساحًا حقيقيًا في المصرف أم لا.
جهاز شؤون البيئة يبدأ الفحص
أكد مصدر مسؤول في تصريحات خاصة "لبلدنا اليوم"، بجهاز شؤون البيئة في محافظة الشرقية، أن الجهاز يقوم حاليًا بفحص الفيديو المتداول، والتأكد من تاريخ ومكان تصويره، ومدى صحته، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبتت الواقعة.
جدية التعامل مع البلاغات
وأوضح المصدر، أن الجهاز يتعامل بجدية تامة مع مثل هذه البلاغات لحماية سلامة المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيتم التنسيق مع الجهات الأخرى إذا تأكد وجود كائنات مفترسة أو غير مألوفة في المصارف المائية.
شهادات شهود العيان
من جانبهم، أكد عدد من الأهالي والشهود العيان في القرية مشاهدتهم جسمًا يشبه التمساح داخل المصرف خلال الأيام الأخيرة، مطالبين بالتحرك السريع من الجهات التنفيذية لاتخاذ تدابير وقائية.
دعوات لتكثيف الفحوصات
دعا السكان إلى ضرورة تعزيز حملات التفتيش والمرور على المصارف المائية في المنطقة، لحماية أرواح المواطنين، خاصة الأطفال والمزارعين.
تمساح قرية الزوامل
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، في وقت سابق، عن نجاح وحدة صيد التماسيح التابعة لوزارة البيئة في اصطياد التمساح الذي تسبب في حالة من القلق بين سكان قرية الزوامل بمحافظة الشرقية، وذلك بعد أيام من عمليات البحث المكثفة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة.
تنفيذ عملية الاصطياد
تمت عملية الإمساك بالتمساح داخل مصرف بلبيس العمومي، بمشاركة اللجنة الفنية المشكلة من محافظة الشرقية، ومديرية الطب البيطري، وإدارة البيئة، والفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة، بالإضافة إلى فريق الإنقاذ النهري بمديرية أمن الشرقية.