بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ثورة التعليم الفني 2026.. إلغاء الاسم القديم وانطلاق عصر جديد بالمعايير الدولية

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

 أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن قطاع التعليم الفني يشهد حاليًا تحولًا بنيويًا شاملاً وواسع النطاق، يهدف إلى إعادة تشكيل هوية الخريج التقني المصري بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية، ويلبي في الوقت نفسه متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي المتسارعة التغيرات.

يأتي هذا التحول ضمن رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، هي الإصلاح التشريعي، وتعزيز التدويل والشراكات الدولية، والتوسع في التحول الرقمي مع الاعتماد الكبير على التكنولوجيا الحديثة، مما يسهم في إحداث نقلة نوعية حقيقية في منظومة التعليم الفني بأكملها.

تطوير جذري في التعليم الفني

أوضحت الوزارة أن التعديلات التشريعية الأخيرة تمثل خطوة تاريخية وغير مسبوقة في مسيرة تطوير التعليم الفني، حيث شملت تعديل 16 مادة قانونية مخصصة لإعادة هيكلة وتنظيم هذا القطاع الحيوي بشكل كامل.

ومن أبرز هذه التغييرات، إلغاء مسمى "الدبلوم الفني" نهائيًا واستبداله رسميًا بمسمى "البكالوريا التكنولوجية المصرية"، وذلك اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، في خطوة تعكس رفع مكانة الشهادة الفنية وتعزيز قيمتها في سوق العمل.

كما أشارت الوزارة إلى إعادة هيكلة المدارس الفنية بشكل جذري، حيث تم استبدال نظام الثلاث سنوات بنظام "التعليم الثانوي الفني والتقني التكنولوجي"، وتحويل نظام الخمس سنوات إلى "التعليم التكنولوجي المتقدم"، حيث توفر هذه التغييرات مرونة أكبر في المسارات التعليمية، وتتيح للطلاب خيارات أوسع تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم المهنية.

وفي سياق ضمان الجودة، تم تفعيل الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم والتدريب التقني والفني والمهني "إتقان"، والتي تعمل على التأكد من مطابقة جميع مؤسسات التعليم الفني للمعايير الدولية المعتمدة، مما يعزز الثقة في مخرجات التعليم الفني ويجعل الخريجين أكثر تنافسية على المستويين المحلي والدولي.

يمثل هذا التحول جزءًا من جهود مستمرة للوزارة لتحديث التعليم الفني وجعله رافدًا أساسيًا للتنمية الاقتصادية، من خلال تخريج كوادر تقنية مؤهلة قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مصر الحديثة.

تم نسخ الرابط