بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ارتفاع حصيلة قتلى احتجاجات غلاء المعيشة في إيران إلى ثلاثة

التظاهرات الاحتجاجية
التظاهرات الاحتجاجية في إيران

ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات على غلاء المعيشة في إيران، اليوم الخميس، إلى ثلاثة قتلى، إثر مواجهات اندلعت بين متظاهرين وقوات الأمن في جنوب غربي البلاد.

وأفادت وكالة «فارس» للأنباء في وقت سابق بمقتل شخصين في مدينة لردغان، في أول حوادث تسفر عن سقوط مدنيين منذ انطلاق الاحتجاجات الأحد الماضي، مشيرة إلى أن محتجين هاجموا مباني رسمية وتسببوا بأضرار مادية.

وذكرت الوكالة أن بعض المتظاهرين رشقوا بالحجارة عدداً من المباني الإدارية، من بينها مبنى المحافظة، والمسجد، ومؤسسة الشهداء، والبلدية، إضافة إلى مصارف، قبل أن يتجهوا نحو مقر المحافظة، ما دفع قوات الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وأسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وتأتي هذه التطورات في اليوم الخامس من احتجاجات متفرقة شهدتها عدة مدن إيرانية، اعتراضاً على الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.

من جهتها، أفادت قناة «إيران الدولية»، التي تبث من لندن، باتساع رقعة الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة، مع بقائها أقل حجماً مقارنة باحتجاجات سابقة، أبرزها احتجاجات عام 2022 المرتبطة بقضية الحجاب.

وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة «تسنيم» الإيرانية وقوع أعمال شغب في مدينة كوهدشت بمحافظة لورستان، أسفرت عن إصابة 13 عنصراً من قوات الأمن ومقتل عنصر من ميليشيا «الباسيج»، من دون الكشف عن تفاصيل الحادث، مع فتح تحقيق رسمي.

كما أشارت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلى اندلاع اشتباكات في محافظتي لورستان وهمدان، حيث أظهرت مقاطع مصورة متظاهرين يواجهون مدافع المياه ويرفضون مغادرة مواقع الاحتجاج.

وفي مدينة بيشاور بمحافظة فارس جنوب البلاد، قالت السلطات إن محتجين حاولوا اقتحام مبنى المحافظة، مؤكدة إحباط المحاولة واعتقال امرأة تبلغ من العمر 28 عاماً، وُصفت بأنها من قادة مثيري الشغب.

وتُعد هذه الاحتجاجات الأوسع منذ نحو ثلاث سنوات، لكنها لا تزال أقل اتساعاً من احتجاجات عام 2022 التي أعقبت وفاة مهسا أميني، وأضعف من احتجاجات عام 2019 المرتبطة برفع أسعار الوقود.

تم نسخ الرابط