رئيس الحكومة اللبنانية: ملتزمون بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن سلاح حزب الله يجب أن يكون خاضعًا لسلطة الدولة اللبنانية وضمن قرار تتخذه الحكومة، مشددًا على أن هذا الملف شأن وطني يهم جميع اللبنانيين ولا يخص طرفًا بعينه.
ونفى سلام، في مقابلة تلفزيونية، ما يُتداول من شائعات حول رمي سلاح حزب الله في البحر أو تسليمه لإسرائيل، معتبرًا أن هذه الأحاديث تفتقر إلى الواقعية ولا تمت إلى الحقيقة بصلة.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الداخلية، استبعد رئيس الحكومة أي خطر لعودة الاقتتال الداخلي، مؤكدًا أن لبنان الذي اختبر ويلات الحروب الأهلية سابقًا لا يوجد فيه اليوم أي طرف يسعى إلى تكرار تلك التجارب المؤلمة.
وشدد سلام على أن الحكومة تعمل على منع أي تصعيد أمني، والابتعاد عن سياسة المحاور الإقليمية، بالتوازي مع السعي لتأمين الوسائل اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وفي ملف إعادة الإعمار، أوضح أن هذه العملية تتطلب إمكانات مالية كبيرة، لافتًا إلى أن مجلس النواب أقر قرضًا من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، ومن المتوقع البدء بصرفه مع مطلع العام الجاري، بما يدعم جهود التعافي وإعادة البناء.
وعلى الصعيد السياسي، جدد رئيس الحكومة التزام حكومته إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، مؤكدًا أن مسار الإصلاح لا يزال مستمرًا.
وأضاف سلام أنه ليس «هاويًا للمناصب»، لكنه أعرب عن استعداده لتحمل المسؤولية والاستجابة لأي تكليف جديد برئاسة الحكومة إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك.

