بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بشيكاغو ولوس أنجلوس و بورتلاند.. الرئيس الأمريكي يتراجع عن قراره بنشر الحرس الوطني

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، سحب قوات الحرس الوطني من مدن (شيكاجو ولوس أنجلوس وبورتلاند)، مؤكدا أن انتشار هذه القوات أسهم في خفض معدلات الجريمة بشكل ملحوظ داخل تلك المدن.

كما قال دونالد ترامب، في بيان نشره عبر منصة «تروث سوشيال»، إن المدن ال3 كانت ستواجه أوضاعا أكثر خطورة لولا تدخل الحكومة الفيدرالية، معتبرا أن وجود الحرس الوطني كان عاملا حاسما في تعزيز الأمن والاستقرار خلال الفترة الماضية.

وأشار ترامب إلى أن الحكومة الفيدرالية قد تعيد نشر قواتها بصورة مختلفة وأكثر قوة إذا عادت معدلات الجريمة إلى الارتفاع، مضيفا أن هذا الاحتمال «مسألة وقت فقط» وفق تقديره.

كما ووجه الرئيس الأمريكي انتقادات لاذعة إلى عمد المدن وحكام الولايات المنتمين إلى الحزب الديمقراطي، واصفا إياهم بـغير الأكفاء، و معربا عن استغرابه من مطالبهم بسحب القوات رغم ما وصفه بالنتائج الأمنية الإيجابية التي تحققت.


بينما يأتي هذا القرار في ظل جدل أمريكي متجدد حول حدود تدخل الحكومة الفيدرالية في الشؤون الأمنية داخل المدن، ودور الرئيس في استخدام قوات الحرس الوطني في الداخل، وهي قضايا تعد تقليديا من اختصاص حكومات الولايات والبلديات.

كما أوضحت كل من لوكالتي رويترز وأسوشييتد برس، سبق للإدارة الأمريكية أن نشرت قوات الحرس الوطني أو قوات فيدرالية في عدد من المدن الكبرى على خلفية احتجاجات واسعة أو ارتفاع معدلات الجريمة، لا سيما في المدن التي يقودها مسؤولون ديمقراطيون.


والجدير بالذكر بررت الإدارة الأمريكية تلك الخطوات بالحاجة إلى حماية المنشآت الفيدرالية ودعم أجهزة إنفاذ القانون، في حين قوبلت هذه الإجراءات باعتراضات قوية من حكام ولايات ورؤساء بلديات .

تم نسخ الرابط