وزير الخارجية الأمريكي الأسبق يدعم متظاهري إيران.. ويشير لوجود عملاء للموساد بينهم
اعتبر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق «مايك بومبيو» أن النظام الإيراني يمر بمرحلة وصفها بـ"الحرجة"، مشيرا إلى أن لجوءه إلى الاستعانة بما سماهم "المرتزقة" يعكس “الخيار الأخير” لمواجهة الاحتجاجات الداخلية المتصاعدة.
وكتب بومبيو، عبر حسابه على منصة X أن "النظام الإيراني في مأزق، واستقدام المرتزقة هو أمله الأخير"، لافتا إلى اتساع رقعة الاضطرابات في عشرات المدن الإيرانية.
وأضاف أن قوات «الباسيج» تواجه ضغوطا متزايدة في مدن من بينها مشهد وطهران وزاهدان، معتبرا أن "المحطة التالية ستكون بلوشستان"، في إشارة إلى احتمالات تصعيد جديد في تلك المناطق. على حد قوله
وأشار المسؤول الأمريكي السابق إلى تزامن مرور 47 عاما على قيام النظام الإيراني مع وجود «دونالد ترامب»، الرئيس الأمريكي السابع والأربعين في البيت الأبيض، متسائلا عمّا إذا كان هذا التزامن "محض صدفة".
الموساد بين المتظاهرين
واختتم بومبيو تصريحاته برسالة مثيرة للجدل، وجه فيها تهنئة بالعام الجديد إلى المتظاهرين الإيرانيين، قائلا: "عام جديد سعيد لكل إيراني ينزل إلى الشوارع، وكذلك لكل عميل للموساد يسير إلى جانبهم"، في تلميح مباشر إلى وجود عناصر استخباراتية أجنبية إلى جانب المحتجين.