سقوط الحلفاء وصمت الجيران.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟
موجة ثانية أكبر من الأولى.. ترامب يكشف ملامح المرحلة المقبلة
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة حول تطورات المشهد في فنزويلا، كشف خلالها عن سقوط عدد كبير من القتلى من الكوبيين خلال الساعات الماضية، أثناء محاولتهم الدفاع عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».
وأكد ترامب في تصريحاته أن واشنطن لا تضع في الوقت الراهن أي خطط لتنفيذ عمل عسكري مباشر ضد كوبا، مشيراً إلى أن النظام الكوبي، على حد وصفه، سيسقط تلقائياً دون الحاجة إلى تدخل عسكري أمريكي.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي إن المرحلة المقبلة تحمل تطورات أكثر تعقيداً، موضحاً أن نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تدرك جيداً طبيعة المرحلة القادمة وما تتطلبه من خطوات، في إشارة إلى تحركات سياسية وأمنية يتم الإعداد لها خلف الكواليس.
وكشف ترامب عن وجود موجة ثانية من العمليات، وصفها بأنها ستكون أوسع وأكبر بكثير من المرحلة الأولى، ما يعكس تصعيداً متدرجاً في التعامل مع الملف الفنزويلي.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تكون مضطرة إلى نشر قوات عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية، طالما التزمت نائبة مادورو بتنفيذ المطالب الأمريكية، في تلميح واضح إلى ترتيبات داخلية يتم العمل عليها لضمان تحقيق الأهداف التي تسعى إليها واشنطن دون تدخل بري مباشر.
وعلى الأرض، شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم، دوي انفجارات عنيفة تزامنت مع تحليق طائرات على ارتفاعات منخفضة، وذلك في نحو الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية رفضها القاطع لما وصفته بـ«العدوان العسكري الأمريكي»، مؤكدة أن الضربات استهدفت العاصمة كراكاس، إلى جانب ولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا، ما أسفر عن حالة من الاستنفار الأمني والقلق الشعبي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن فجر اليوم، عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة نفذت ما وصفه بـ«ضربة واسعة النطاق» ضد فنزويلا، مشيراً إلى إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جواً إلى خارج البلاد.
وكتب ترامب: «لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه هو وزوجته، وتم نقلهما جواً إلى خارج البلاد».
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق في الأزمة الفنزويلية، وسط ترقب دولي واسع لتداعيات ما جرى، واحتمالات اتساع رقعة التوتر في المنطقة خلال الفترة المقبلة.



