سيارات الربع نقل.. خطر يهدد حياة المواطنين في أسيوط
تشهد عدد من قرى محافظة أسيوط انتشارًا ملحوظًا لسيارات ربع نقل تستخدم في نقل المواطنين بالمخالفة للقانون، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا على أرواح الركاب والمارة، في ظل غياب عوامل الأمان واستمرار عملها داخل المواقف دون رقابة حاسمة.
مخالفة صريحة وتهديد يومي
تُعد سيارات الربع نقل غير مُخصصة لنقل الركاب، إلا أن بعض السائقين يستغلونها كوسيلة مواصلات داخل القرى وعلى الطرق السريعة، ما يعرض المواطنين لحوادث جسيمة، خاصة مع تكدس الركاب في الصندوق الخلفي دون مقاعد أو وسائل حماية.
يعاني ركاب هذه السيارات من انعدام تام لاشتراطات السلامة المرورية، فلا أحزمة أمان، ولا أبواب مغلقة، ولا حماية من السقوط، فضلًا عن الحمولة الزائدة والقيادة بسرعات غير آمنة، ما يحول الرحلة اليومية للمواطنين إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.
مواقف القرى ما زالت تحتضن المخالفة
ورغم التحذيرات المتكررة وشكاوى الأهالي، ما زالت هذه السيارات تعمل داخل مواقف عدد من قرى أسيوط، وسط مطالبات بتكثيف الحملات المرورية وإحكام الرقابة لمنع استخدامها في نقل الركاب، وتوفير بدائل آمنة تحافظ على حياة المواطنين
مطالب شعبية بتدخل عاجل
يطالب الأهالي الأجهزة التنفيذية والمرورية بسرعة التحرك، وسحب السيارات المخالفة من المواقف، وتطبيق القانون بكل حزم، مؤكدين أن الحفاظ على أرواح المواطنين يجب أن يكون أولوية لا تقبل التهاون.
خطر مستمر ينتظر الحل
ويؤكد مواطنون أن استمرار عمل سيارات الربع نقل داخل القرى يمثل قنبلة موقوتة تهدد حياة الأبرياء، مطالبين بحلول جذرية تشمل تنظيم المواقف، ودعم وسائل النقل المرخصة، وتكثيف التوعية بخطورة هذه الظاهرة قبل وقوع مزيد من الضحايا.
