كولومبيا تنشر أكثر من 30 ألف جندي على حدودها مع فنزويلا
أعلن وزير الدفاع الكولومبي، بيدرو سانتشيث، اليوم الأحد، أن بلاده عززت انتشارها العسكري على الحدود مع فنزويلا، حيث يتمركز أكثر من 30 ألف جندي، موضحًا أن الأولوية تُمنح للمناطق التي تنشط فيها شبكات تهريب المخدرات.
وفي سياق متصل، دعت كولومبيا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، احتجاجًا على ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي" على فنزويلا. كما تقدمت بطلب لعقد اجتماع استثنائي للمجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، إضافة إلى الدعوة لاجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك)، وفق ما أعلنت مديرة الدائرة الإدارية في الرئاسة الكولومبية، أنخي رودريجيز.
وقالت رودريجيز، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الأمن الكولومبي في مدينة كوكوتا، إن بلادها طالبت بعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، إلى جانب اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية، واجتماع لوزراء خارجية دول "سيلاك"، التي تتولى كولومبيا رئاستها، لبحث التطورات الناجمة عن الهجوم الأمريكي على فنزويلا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، أمس السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، مشيرًا إلى إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد، مؤكدًا أن العملية جرت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز أن الهجمات الأمريكية استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، من بينها ميراندا ولا جوايرا وأراجوا، مشيرًا إلى أن الضربات طالت مناطق مدنية، وأن السلطات تعمل حاليًا على حصر الخسائر والضحايا المحتملين.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل بينتو، أن بلاده تقدمت بطلب لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، على خلفية الهجوم الأمريكي على الأراضي الفنزويلية.

