قرار ليلي من الاحتلال… وبلدة قباطية على صفيح ساخن
72 ساعة تفصل منزلًا عن الهدم… وتصعيد جديد في جنين
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عائلة فلسطينية في بلدة قباطية الواقعة جنوبي محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بقرار هدم منزلها، في خطوة جديدة ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وبحسب ما أفاد به شهود عيان من البلدة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسير أحمد أبو الرب، وقامت بإعادة إغلاقه مجدداً، قبل أن تُبلغ العائلة رسمياً بقرار هدم المنزل، ومنحها مهلة زمنية مدتها 72 ساعة فقط لتقديم اعتراض قانوني على القرار، في ظل إجراءات مشددة وانتشار عسكري مكثف في محيط المنطقة.
وأوضح الشهود أن عملية الاقتحام تمت في أجواء متوترة، حيث فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً حول المنزل، ومنعت الأهالي من الاقتراب، ما أثار حالة من الغضب والاستياء في صفوف سكان البلدة، الذين اعتبروا الخطوة تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وتعود خلفية القرار إلى حادثة وقعت في السادس والعشرين من كانون أول/ديسمبر الماضي، حين أطلقت قوات الاحتلال الرصاص على الشاب أحمد أبو الرب، قبل أن تقوم باعتقاله، بزعم تنفيذه عملية دهس وطعن في منطقة بيسان داخل أراضي عام 1948.
وأسفرت تلك العملية، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن مقتل مستوطنين اثنين، وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة الدهس والطعن، وهو ما أعقبته إجراءات أمنية مشددة، شملت مداهمات واعتقالات في عدد من مناطق الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، علّقت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» على العملية، معتبرة أن ما جرى في العفولة يُعد تعبيراً عن حالة الغضب الشعبي المتراكم في الشارع الفلسطيني، نتيجة ما وصفته بجرائم الاحتلال الصهيوني اليومية، والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأكدت الحركة في بيان لها أن سياسات الاحتلال القمعية، بما فيها هدم المنازل والاعتقالات والاقتحامات، لن تحقق له الأمن، ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إخماد حالة الغضب المتصاعدة.
ودعت «حماس» جماهير الشعب الفلسطيني إلى تعزيز وحدتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال، والتصدي لممارساته المتواصلة، كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والخروج عن صمته إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات، والعمل على محاسبة الاحتلال على جرائمه.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الميدانية والإنسانية، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
- فلسطين
- اسرائيل
- عملية
- المنزل
- اعتقال
- قوات الاحتلال
- الضفة الغربية
- الاحتلال الصهيونى
- الشعب الفلسطيني
- المقاومة
- يوم الأحد
- قوات الاحتلال الاسرائيلي
- سلطات الاحتلال
- فلسطينيين
- تصعيد جديد
- الضفة الغربيه المحتله
- جرائم الاحتلال
- مساء اليوم
- ديسمبر الماضي
- فلسطينية
- إجراءات مشدده
- الاحتلال الاسرائيل
- شعب الفلسطيني
- العقاب الجماعي
- حق الشعب الفلسطيني
- عملية دهس وطعن
- عملية الاقتحام
- حركة المقاومة
- الغضب الشعبي



