إسرائيل تنتهج أيديولوجية معادية للسلم ولا تحترم اتفاق وقف إطلاق النار.. تفاصيل
قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، إن السياسات الإسرائيلية الحالية في كلٍّ من قطاع غزة والضفة الغربية تعكس أيديولوجية معادية للسلم ولا تقبل بالتعايش أو بوقف إطلاق النار.
وأكد، أن الحكومة الإسرائيلية لا تحترم الاتفاقات الموقعة ولا تلتزم بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دُشن في شرم الشيخ في أكتوبر الماضي.
وأوضح في مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن استمرار العمليات العسكرية والتوسع الجغرافي للاقتحامات يؤكد تعمد الاحتلال خرق الاتفاق.
وأوضح إسماعيل أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تمر بأزمة خانقة منذ 7 أكتوبر 2023، نتيجة إغلاق معظم المعابر، وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، وعدم السماح بدخول الاحتياجات الأساسية بالكميات المطلوبة.
وأشار، إلى أن ما يدخل القطاع لا يمثل سوى نسبة ضئيلة من الاحتياجات الفعلية التي قدرتها الأمم المتحدة بنحو ألف شاحنة يوميًا، لافتًا، إلى التضييق على عمل وكالة الأونروا واستبدالها بآلية بديلة لم تثبت فعاليتها.
وأكد مدير المركز العربي للدراسات الاستراتيجية أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يقوض أي جهود سلمية ويحول دون الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، موضحًا أن هذه المرحلة تُعد الأصعب لأنها تتضمن قضايا جوهرية، من بينها الانسحاب الكامل من قطاع غزة.
وشدد على أن الضفة الغربية تشهد بدورها نهجًا عسكريًا متطرفًا، يتمثل في تمكين المستوطنين، وتسليحهم، وإعفائهم من المساءلة القانونية، وهو ما يفاقم حالة التوتر ويؤكد أن إسرائيل تتعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة بالعقيدة العسكرية نفسها.