حملة أمنية كبرى في فنزويلا لملاحقة مختطفي «مادورو»
مادورو.. أطلقت الأجهزة الامنية في فنزويلا عملية أمنية واسعة لتعقب ما أسمتهم العملاء الداخليين والمتورطيين مع القوات الأمريكية في عملية اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو التي جرت مؤخرا، وفقا لما ذكرته سكاي نيوز عربية.
وبدأت السلطات المعنية في فنزويلا تلك التحركات في ظل حالة الطوارئ القصوى المفروضة على البلاد لتأمين مفاصل الدولة وإعادة هيكلتها وتطهيرها من العملاء في الداخل الفانزويلي.
استنفار أمني لملاحقة خلايا الاختراق
أصدرت القيادة العليا توجيهات صارمة لكافة قطاعات الشرطة والامن القومي بضرورة تكثيف البحث والتحري عن أي عناصر ضالعة في تسهيل المهمة الأمريكية المتوجهة بخطف الرئيس مادورو، وتهدف تلك الحملة إلى تفكيك شبكات التجسس التي يعتقد أنها وفرت الدعم اللوجيستي والمعلوماتي للقوات الخاصة التي نفذت العملية.
الكشف عن الخيانة من الداخل في فنزويلا لخطف مادورو
كما كشفت تقارير إعلامية أمريكية تفاصيل حول كواليس العملية، حيث أكدت أن الجيش الأمريكي لم يعمل بمعزل عن الداخل الفنزويلي، بل حظى بمساعدة ميدانية مباشرة.
وأشارت التقارير إلى وجود أفراد رفيعة المستوى من ضمن الدائرة اللصيقة بمادورو، تولوا مهمة تزويد الجانب الأمريكي بإحداثيات دقيقة وتحركات الرئيس لحظة بلحظة، مما مكنهم من تنفيذ الاختطاف بنجاح.
رسالة ترامب المشفرة
والجدير بالذكر أن، أثارت رسالة مقتضبة وجهها ترامب تضمنت كلمة واحدة فقط استعدوا، موجه من التكهنات حول الأهداف الحقيقية للتدخل الأمريكي، حيث أنها تدل على بداية جديدة في الصراع بفنزويلا لتغيير النظام السياسي.