صديق لقاء الخميسي: لقاء لم تكن تعرف بزواج عبد المنصف واحترام خصوصيتها واجب
أصدر أحمد فريد بيانًا توضيحيًا، ردًا على ما تم تداوله خلال الفترة الماضية من شائعات وأخبار غير دقيقة بشأن الفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، مؤكدًا أن ما نُشر على بعض المواقع الصحفية ومواقع التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح فريد، في البيان الذي شاركته لقاء الخميسي عبر حسابها الرسمي، أن أي تصريحات منسوبة للفنانة لقاء الخميسي أو تم تقديمها باعتبارها «بيانات صحفية» لم تصدر عنها نهائيًا، مؤكدًا أن لقاء لم تُدلِ بأي تصريحات صحفية بشأن حياتها الخاصة أو أزمتها الحالية، ولم يصدر عنها أو عن أي موقع صحفي بيان رسمي من هذا النوع.
وأشار البيان إلى أن ما تم تداوله من آراء وادعاءات تزعم امتلاك معلومات مؤكدة عن تفاصيل الأزمة، عارٍ تمامًا من الصحة، لافتًا إلى أن لقاء الخميسي التزمت الصمت التام ولم تتحدث عن هذا الموضوع، وأن كل ما يُقال في هذا الشأن لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثوقة، وإنما مجرد اجتهادات وافتراضات لا أساس لها.
وأكد البيان أن لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة تجمعها علاقة قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل، وأن أبناءهما يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما، مشددًا على أن أي خلافات أسرية يتم التعامل معها داخل إطار المسؤولية والخصوصية.
كما شدد أحمد فريد على أن محمد عبد المنصف معروف بحرصه الشديد على بيته وأولاده وتحمله لمسؤولياته الأسرية، موضحًا أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في تحمّل المسؤولية والسعي للإصلاح والحفاظ على الأسرة.
واختتم البيان برسالة إنسانية دعا فيها إلى احترام خصوصية البيوت، وعدم تحويل الأزمات العائلية إلى مادة للتشهير أو إصدار الأحكام، مؤكدًا أن الرحمة والحكمة يجب أن تكونا الأساس في التعامل مع مثل هذه الأمور، خاصة أن الصمت في بعض المواقف يكون أبلغ من أي حديث.