وفد الشباب المصري يشارك في قداس عيد الميلاد ويشيد برسائل الرئيس
أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تقديمه التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عكست بوضوح عمق الوحدة الوطنية في مصر، ورسخت قيم التسامح والمحبة التي تجمع أبناء الشعب المصري.
جاء ذلك عقب مشاركة مجلس الشباب المصري في قداس عيد الميلاد المجيد الذي ترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن وفد موسع من مجلس الشباب المصري ضم لفيفًا من قيادات المجلس الذين يمثلون مختلف البرامج الوطنية والمكاتب التنفيذية الإقليمية.
وضم الوفد الاستاذ محمود ممدوح المدير التنفيذي لمجلس الشباب المصري الدكتورة رباب العشري، عضو مجلس إدارة منتدى القيادات النسائية، والأستاذ نعمة محمد زكي، منسق المجلس بمدينة العبور، والأستاذ الدكتور طارق جلال، المنسق العام للبرنامج الوطني لتعزيز القدرات الاقتصادية وصناع القرار، إلى جانب الأستاذ فهد مصطفى أبو بكر، منسق المجلس بمحافظة أسيوط، والأستاذة داليا الحزاوي، المنسق العام للبرنامج الوطني لتعزيز الحق في التعليم، والمهندس أحمد الدبيكي، عضو مجلس إدارة البرنامج الوطني لتعزيز مشاركة الفلاحين بالشأن العام.
كما شارك في الوفد الأستاذ كامل رفعت، منسق المجلس بمركز أبو النمرس، والأستاذ أحمد فواز الهمامي، منسق المجلس بقسم الهرم، بالإضافة إلى كل من الأستاذ حسام يحيى، والأستاذة إيناس هلال، والأستاذ عبد الرحمن هيبة، والأستاذ محمد الشعراوي، والأستاذ هشام فريد، والأستاذ عمرو طه، إلى جانب المهندس حسن عبد الشكور، منسق المجلس بمحافظة الأقصر.
وأشار الدكتور محمد ممدوح إلى أن الرئيس السيسي يواصل ترسيخ ثقافة التعايش المشترك، مؤكدًا من خلال مواقفه ورسائله الوطنية أن مصر تحتضن جميع أبنائها دون تمييز، لافتًا إلى أن مشاركة الرئيس في قداس عيد الميلاد أصبحت تقليدًا وطنيًا راسخًا منذ عام 2015.
واختتم رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الممارسات تعكس التزام الدولة المصرية بمبادئ حقوق الإنسان، وفي مقدمتها احترام حرية العقيدة والمساواة بين المواطنين، بما يسهم في تعزيز النسيج الوطني وبناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات بروح وطنية جامعة.